كولن باول
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول الخميس عن مبادرة تحمل اسم "المشاركة الأميركية الشرق أوسطية: بناء الأمل لسنوات مقبلة" تشمل دعم الولايات المتحدة لبرامج التعليم والإصلاح السياسي والاستثمارات.

وقال باول أمام مؤسسة هريتيج الأميركية في كلمته عن تعزيز الديمقراطية في العالم العربي، إن المبادرة تجعل من واشنطن داعمة للإصلاح والأمل في مستقبل أفضل لمنطقة الشرق الأوسط.

وحث باول دول الشرق الأوسط على تحقيق إصلاحات ديمقراطية واقتصادية، وإصلاح أوضاع المرأة خاصة في مجالي التعليم والعمل مشددا على أن التخلف لن يقود إلى مستقبل زاهر.

وأشاد الوزير الأميركي بجهود قطر والبحرين والمغرب في القيام بما أسماه إصلاحات جريئة.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن الآمال التي أعلنها باول كبيرة لكن الوسائل المطروحة قليلة، مشيرا إلى أن المبلغ المرصود لتحقيق هذه المبادرة وهو 29 مليون دولار متواضع.

وأوضح المراسل أيضا أن الشق السياسي في هذه المبادرة لن يؤثر بالطبع على المصالح الأميركية التي تعتمد على الحفاظ على منابع النفط وأمن إسرائيل وتسهيلات عسكرية بمنطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذا يعني دعم الأنظمة الحالية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن المبادرة ستقدم التمويل وإطار العمل للولايات المتحدة للعمل مع الحكومات والشعوب في العالم العربي لتوسيع الفرصة الاقتصادية والتعليمية والسياسية.

وأضافت الوزارة أن المبادرة ستكون كذلك بمثابة منتدى للولايات المتحدة والحكومات والشعوب في الشرق الأوسط لتقوية الروابط الثقافية والاقتصادية، مشيرة إلى أن مهمة المنسق سيتولاها نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج.

وكان باول قرر إلقاء هذه الكلمة مرتين على الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية كان آخرهما في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكنه قرر تأجيلها لأنه رأى أن الوقت غير مناسب بسبب تصاعد الأزمة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات