قتل 31 شخصا على الأقل في إندونيسيا بسبب تدمير التربة المنجرفة منتجعا للمياه الحارة في شرق جزيرة جاوا. وجاء تدفق الأوحال والصخور بعد سيول شديدة بسبب الهطول المتواصل للأمطار الغزيرة.

ويخشى رجال الإنقاذ من العثور على عدد آخر من الضحايا تحت الركام ومن وقوع انجرافات جديدة للتربة. وقال رئيس طاقم الإنقاذ إن البحث جار عن 30 آخرين يعتبرون في عداد المفقودين.

ويشارك حوالي 200 من العسكريين ورجال الشرطة وأهالي المنطقة في عمليات البحث عن جثث بين الوحل.

وقد ارتفع عدد الجثث التي عثر عليها إلى 31 بينهم ثمانية على الأقل أطفال، ونقل أربعة أشخاص إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت الشرطة إن العشرات كانوا يستحمون في ينابيع للمياه الحارة في منتجع بادوسان إير باناس مساء الأربعاء عندما وقع الانهيار الأرضي وعجز البعض عن الهرب لأنه لم يكن هناك سوى بوابة خروج واحدة.

وقال مسؤول في الشرطة إن شهودا أكدوا سماع هدير المياه قبل أن تنهمر الوحول والحجارة فجأة على الأحواض، وأضاف أن العديد من القتلى قضوا بسبب إصابتهم بحجارة كبيرة كما جرفت مياه نهر مجاور العديد من الجثث.

وغالبا ما تشهد إندونيسيا وجزيرة جاوا -الأكثر اكتظاظا بالسكان- انجرافات للتربة في موسم الأمطار تتسبب في سقوط قتلى. ويقول الخبراء إن قطع الأشجار وانتشار المباني السكنية بصورة عشوائية وراء تكرار مثل هذه الكوارث.

المصدر : وكالات