طالبت لجنة برلمانية بريطانية اليوم الأربعاء الحكومة بتشديد الرقابة على أبحاث التكنولوجيا الحيوية لمنع وقوعها في أيدي علماء يساندون جماعات تصفها بالإرهابية خشية حصولهم على مواد خطرة.

وأعربت لجنة الشؤون الخارجية عن القلق من أن الإجراءات القائمة لتنظيم استخدام أبحاث التكنولوجيا الحيوية في بريطانيا ربما تكون غير كافية لمنع وقوع مواد خطرة في أيدي هذه الجماعات.

وقالت اللجنة في تقرير لها بشأن خطر الأسلحة البيولوجية إن الإجراءات التي تتبعها الحكومة والجامعات البريطانية لفحص بيانات الباحثين القادمين من دول معينة غير كافية كما أن هيئة الصحة الوطنية ومختبرات الأبحاث التجارية لا تطبقها.

وتشير إلى أن القلق ينبع من أن يتقدم باحث مؤهل مؤيد لإحدى الجماعات "الإرهابية" وغير معروف للسلطات إلى جامعة أو مؤسسة أبحاث في المملكة المتحدة لمتابعة برنامج أبحاث معتمد مما يمكنه من الوصول إلى مواد خطرة.

وأوصت اللجنة البرلمانية الحكومة باتخاذ خطوات لتعزيز الرقابة على أبحاث التكنولوجيا الحيوية في الجامعات ومؤسسات الأبحاث البريطانية.

ويقول مسؤولو الأمن في بريطانيا إن تنظيم القاعدة المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة لابد أن يحاول ضرب هدف في بريطانيا وإن المسألة مسألة وقت وحسب.

وكشف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الشهر الماضي أنه يتلقى بشكل يومي تقريبا تقارير من المخابرات تحذر من تهديدات جديدة للمصالح البريطانية.

المصدر : رويترز