يوسي بيلين

انسحب اثنان من أبرز المدافعين عن عملية السلام وهما يوسي بيلين ويائيل دايان من حزب العمل بعد أن أقصتهما انتخابات داخلية ومعهما آخرون من حمائم السلام في الحزب إلى مواقع غير مقبولة في قائمة مرشحي الحزب لانتخابات الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المقبلة.

وقرر بيلين وزير العدل الإسرائيلي السابق وأحد أبرز مهندسي اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين، والمحامية دايان الالتحاق بالقائمة الانتخابية لحزب ميريتس اليساري.

وضمت قائمة حزب العمل الجديدة للمرشحين للانتخابات العامة المقرر إجراؤها يوم 28 يناير/ كانون الثاني المحسوبين على الوسط الجنرالات السابقين.

ومن المتوقع أن يحتل كل من بيلين ودايان الموقعين 11و12 بالترتيب ضمن قائمة ميريتس. ومن المقرر أن يصادق مؤتمر الحزب الخميس على انضمام بيلين ودايان إلى صفوف الحزب. وأكد النائب يوسي ساريد زعيم حزب ميريتس -الذي يشغل عشرة مقاعد في الكنيست المنتهية ولايته (120 مقعدا)- للإذاعة الإسرائيلية انضمام بيلين ودايان إلى الحزب.

وكانت النائبة دايان أعلنت صباح الأربعاء استقالتها من صفوف حزب العمل، في أعقاب دحرها إلى مكان غير مضمون في قائمة مرشحي الحزب للانتخابات القادمة.

وتظهر استطلاعات الرأي حصول حزب العمل على 20 مقعدا في البرلمان المقبل من أصل 25 مقعدا كان يحتلها في البرلمان السابق. وفي ظل النظام الانتخابي البرلماني ينتخب الإسرائيليون الحزب وليس مرشحا بذاته لعضوية الكنيست.

كسب الوسط

عميرام ميتسناع
وأعرب حزب العمل الأربعاء عن أمله في الاستفادة من خلفية مرشحيه الأمنية للكنيست من أجل كسب أصوات من جناح الوسط في الليكود الذي يترأسه رئيس الوزراء أرييل شارون ويسيطر عليه "المتشددون".

فخمسة من المرشحين الـ 12 على لائحة حزب العمل للانتخابات هم جنرالات في الاحتياط. وفي طليعة هذه الأسماء رئيس حزب العمل عميرام ميتسناع الذي يعتبر زعيم معسكر "الحمائم" الداعي إلى استئناف المفاوضات من دون شروط مع الفلسطينيين وإلى انسحاب إسرائيلي من جانب واحد من قطاع غزة في غضون سنة.

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في صدر صفحتها الأولى الأربعاء في تعليق لها على لائحة المرشحين العماليين الذين انتخبوا يوم الاثنين الماضي "طارت الحمائم" في إشارة إلى شخصيات مثل يوسي بيلين وتسالي ريشيف المسؤول السابق عن حركة "السلام الآن" والاثنين خرجا من السباق إلى الكنيست.

وتوجه حزب العمل نحو اليمين يتضح أكثر لاسيما وأن الحزب انتخب الشهر الماضي ميتسناع رئيسا بدلا من "الصقر" بنيامين بن إليعازر الذي تولى حقيبة الدفاع في وزارة أرييل شارون حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهو الأمر الذي يشكل ردا على تصلب الليكود الذي انطلق في السباق إلى الكنيست بمجموعة كبيرة من الشخصيات "المتشددة" التي تعتبر قريبة من وزير الخارجية بنيامين نتنياهو.

المصدر : الفرنسية