أرييل شارون يصافح مؤيديه في اجتماع لحزب الليكود
كشف استطلاع للرأي في إسرائيل نشرت نتائجه صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم تراجع شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء أرييل شارون.

وسيحصل الحزب بحسب الاستطلاع على 33 مقعدا في البرلمان في الانتخابات التشريعية المبكرة المقرر إجراؤها في 28 يناير/ كانون الثاني المقبل مقابل 19 مقعدا حاليا، في حين أن استطلاعات سابقة توقعت حصوله على 38 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.

ويشير الاستطلاع إلى أن حزب العمل سيحصل على 21 مقعدا مقابل 25 حاليا، وحزب شينوي (علماني وسط) على 12 مقعدا مقابل ستة الآن، والقوائم العربية على 11 مقعدا مقابل عشرة الآن، وحزب ميرتس (العلماني اليساري المؤيد للسلام) على تسعة مقاعد مقابل عشرة حاليا.

ويقول الاستطلاع إن حزب شاس المتطرف سيتراجع من 17 مقعدا إلى تسعة، وستحتفظ كتلة الوحدة الوطنية من اليمين المتطرف بمقاعدها الثمانية. وقد أجرى الاستطلاع معهد حداف بعد الانتخابات التمهيدية لكل الأحزاب المتنافسة في الانتخابات التشريعية، وشمل عينة من 550 إسرائيليا.

على صعيد آخر قال ميكائيل كلاينر زعيم حزب حيروت اليميني المتطرف إن حزبه اختار باروخ مارزيل الناشط السابق في حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب والمحظورة مرشحا ثانيا على لائحته للانتخابات التشريعية المقبلة.

ويسمح تعديل تشريعي تم التصويت عليه قبل أشهر بحظر ترشيح الأشخاص الذين لا يعترفون بالطابع اليهودي والديمقراطي لإسرائيل ويدعمون من وصفهم بأعداء إسرائيل أو المدافعين عن مفاهيم عنصرية في الكنيست.

وتدعو حركة كاخ إلى إنشاء دولة دينية على ما تسميه أرض إسرائيل الكبرى التي تضم إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وطرد العرب منها. وقد أعلن حظر حركة كاخ في الخامس والعشرين من فبراير/ شباط 1994 بعد أن أقدم أحد زعمائها وهو باروخ غولدشتاين على ارتكاب مجزرة ذهب ضحيتها 29 فلسطينيا كانوا يصلون في الحرم الإبراهيمي بالخليل في الضفة الغربية. وقد قتل عربي مؤسس كاخ الحاخام مائير كاهانا في تجمع بنيويورك عام 1990.

المصدر : الفرنسية