صورة من مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الأخير

نشرت الصين اليوم تقريرها الدوري عن سياستها الدفاعية، وهو الأول منذ التغييرات التي طرأت على القيادة الصينية في المؤتمر العام للحزب الشيوعي الصيني الذي انتخب الشهر الماضي زعيما جديدا وإن احتفظ الرئيس الصيني جيانغ زيمين برئاسة اللجنة العسكرية المركزية.

وحذر التقرير الذي يعرف بالورقة البيضاء من أن الإرهاب سيهدد آسيا لبعض الوقت، وأعرب عن تأييد القيادة الصينية للحملة التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة ما تسميه الإرهاب "رغم المخاوف الصينية من الهيمنة الأميركية". وأكد أن الديمقراطية في العلاقات الدولية لا تزال بعيدة المنال وهناك بوادر جديدة على وجود هيمنة واللجوء إلى سياسة القوة.

وعلى الرغم من أن مشكلة تايوان كان لها أولوية في التقرير الدوري إلا أنه أظهر هذه المرة أن العسكريين هناك منشغلون أكثر من السابق بمخاطر غير تقليدية مثل الإرهاب والجريمة العالمية المنظمة.

وجاء في التقرير أن المخاطر التي تشكلها القوات الإرهابية والانفصالية والمتطرفة على أمن المنطقة لا يمكن اقتلاعها في وقت قصير.

ونشر التقرير في الوقت الذي يجري فيه كبار مسؤولي الجيش أول محادثات رسمية رفيعة المستوى مع مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية منذ مجيء الرئيس الأميركي جورج بوش إلى السلطة عام 2000. وتتناول المحادثات التي تجرى في واشنطن سبل مكافحة الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : رويترز