تأييد في الاتحاد الأوروبي لبحث انضمام تركيا عام 2005
آخر تحديث: 2002/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/12/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/5 هـ

تأييد في الاتحاد الأوروبي لبحث انضمام تركيا عام 2005

أعلن مصدر أوروبي أن أغلبية كبيرة من وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أبدت تأييدا مساء أمس لاقتراح فرنسي ألماني بفتح مفاوضات مع تركيا للانضمام إلى الاتحاد في يوليو/ تموز 2005 ضمن شروط محددة.

وأعرب وزراء خارجية الاتحاد عن رأيهم في هذه المسألة أثناء عشاء في بروكسل خصص للإعداد لقمة الاتحاد في كوبنهاغن يومي الخميس والجمعة القادمين. وستقترح كل من فرنسا وألمانيا أثناء القمة بدء مفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في يوليو/ تموز عام 2005, في حال اعتبرت المفوضية الأوروبية بحلول نهاية 2004 أن تركيا استوفت كل المعايير الديمقراطية للانضمام.

من جهة أخرى اعتبر المفوض الأوروبي المكلف بشؤون توسيع الاتحاد غينتر فيرهوغن في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة لا كروا الفرنسية أن تركيا لن تنضم إلى الاتحاد الأوروبي "قبل العام 2013". وقال إن دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي "لن يكون بالتأكيد قبل عام 2013, أول تاريخ ممكن", معتبرا أنه يجب أن تحدد "منذ الآن" تأثيرات هذا الانضمام على المؤسسات الأوروبية وعلى هيكليات القرار ومختلف السياسات المشتركة.

جنرالات تركيا

رئيس هيئة أركان الجيش التركي حسين كيفيركوغلو مع عدد من مساعديه (أرشيف)

وفي أنقرة أبلغ جنرالات تركيا الذين يتمتعون بنفوذ قوي الحكومة الجديدة بوجوب اليقظة لأي تنام للنفوذ الإسلامي الذي قد يهدد النظام العلماني للدولة العضو في حلف شمالي الأطلسي.

ونقلت شبكة (NTV) التلفزيونية الخاصة في موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت عن القيادة العامة لأركان الجيش, قولها لرئيس الوزراء عبد الله غل وأعضاء حكومته في إفادة صحفية "ستستمر القوات المسلحة التركية في تكريس كل اهتمامها لحماية العلمانية". ونقلت المحطة عن الجنرالات قولهم إن الحكومة يتعين ألا تخفف الحظر الصارم على ارتداء الزي الإسلامي في المكاتب والمدارس الحكومية, وأن الحكومة يجب أن تصدر قانونا يضمن استثناء "المتشددين" من العمل في القطاع العام. وامتنع متحدث عسكري عن التعليق على التقرير, لأن الاجتماع كان مغلقا أمام وسائل الإعلام. ووصفه بأنه "إحاطة عادية" بين جنرالات ومسؤولين منتخبين. كما لم يتسن على الفور الاتصال بالمتحدث الرسمي للحكومة للتعقيب على هذا التقرير.

وكان الجيش الذي يعتبر نفسه جبهة دفاع تركيا الأخيرة ضد التطرف الإسلامي قد مارس ضغوطا على حزب الرفاه المحظور, وأقصاه عن الحكم عام 1997.

وترجع أصول حزب العدالة والتنمية الذي تولى السلطة بعد فوزه في انتخابات الشهر الماضي إلى حزبين تم حظرهما لنشاطاتهما الإسلامية. غير أن الحزب يقول إنه قطع صلاته بالماضي وهو الآن حزب محافظ يدعم طلب تركيا الانضمام للاتحاد الأوروبي. إلا أن غل قال إنه سيعمل على رفع الحظر عن النساء المحتشمات اللائى يرتدين أغطية للرأس. واعتبر هذا من قبيل الحرية الدينية, غير أنه لم يعتبره بالمقابل أولوية قصوى للحكومة الجديدة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: