أنان يتوسط دنكطاش (يمين) وكليريديس في لقاء عقد بباريس (أرشيف)
قدمت الأمم المتحدة اليوم خطة معدلة للسلام إلى زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين. وسلم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى قبرص ألفارو دي سوتو وثيقة معدلة لخطة سلام طرحتها المنظمة الدولية يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش, خلال لقاء قصير في القطاع القبرصي التركي من العاصمة نيقوسيا. في حين سلمت نسخة أخرى أيضا إلى الرئيس القبرصي غلافكوس كليريديس.

وأعرب دي سوتو عن أمله في أن يوافق الطرفان على الوثيقة الجديدة, في محاولة لتسهيل انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي وإزالة الاعتراضات التركية عليها.

وتدعو الأمم المتحدة إلى التوصل لاتفاق بين المجموعتين القبرصيتين اليونانية والتركية قبل انعقاد القمة الأوروبية بكوبنهاغن الخميس المقبل. ويفترض أن يدعو الاتحاد الأوروبي قبرص للانضمام إليه عام 2004.

وأشار بيان للمنظمة الدولية إلى أن الأمين العام كوفي أنان دعا كليريديس ودنكطاش إلى المشاركة -إن اقتضت الضرورة- في محادثات بكوبنهاغن خلال الأسبوع الحالي حول خطة السلام الجديدة. ووصف أنان في رسالة إلى الزعيمين تلك الخطة بأنها فرصة تاريخية لقبرص.

يشار إلى أن الخطة الأصلية التي طرحها أنان لإعادة توحيد الجزيرة تضمنت توحيد قبرص, من خلال قيام دولة مشتركة ذات حكومة واحدة وتضم ولايتين على غرار التقسيم الإداري في سويسرا. إلا أن القبارصة الأتراك احتجوا على أنها تخفض الأراضي الخاضعة لسيطرتهم من 36% حاليا إلى 28.5% إذا تم توحيد الجزيرة.

وتقترح الخطة أيضا تشكيل مجلس رئاسي يضم ستة أعضاء مع التناوب على الرئاسة, باعتبار أن هذا المجلس سيكون السلطة التنفيذية لحكومة الدولة المشتركة.

وطبقا لما ورد في الخطة, فإنه سيتم التناوب كل عشرة شهور على منصب رئيس المجلس ونائب الرئيس بين طائفتي القبارصة اليونانيين والأتراك, وأن عضوية المجلس ستكون على أساس نسبي تبعا لعدد سكان كل جانب من طرفي النزاع. وإن كان يجب تعيين عضوين على الأقل فيه من كل ولاية.

المصدر : وكالات