بعض ما تبقى من سيارة المشتبه بانتمائهم للقاعدة في اليمن بعد الهجوم الصاروخي الأميركي
اعتبر مسؤول أميركي بارز أن الضربة التي وجهتها طائرة تابعة للاستخبارات الأميركية على سيارة تقل ستة ممن يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في اليمن الأسبوع الماضي عملا قانونيا وضروريا.

وقال منسق عمليات مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية فرانسيس تايلور في تصريحات اليوم السبت لوسائل الإعلام أثناء زيارته للعاصمة الفلبينية مانيلا "سوف نستخدم أي شيء ضروري وقانوني لمهاجمة أي تهديد إرهابي لإنهائه وإزالته".

وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم الذي أودى بحياة ركاب السيارة الستة عملا قانونيا وضروريا قال تايلور "بالتأكيد.. نعم".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من قيام منظمة العفو الدولية بطلب استيضاح من الرئيس الأميركي جورج بوش عن الهجوم. وذكرت المنظمة في بيان لها من مقرها في لندن أنه "إذا ثبت تنفيذ القتل العمد ضد هؤلاء المشتبه بهم في اليمن بدلا من اعتقالهم، وإذا لم يكونوا يشكلون تهديدا، فإن ذلك سيعد حكما بالإعدام دون محاكمة وهذا انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة قيام الولايات المتحدة بإصدار "بيان واضح" بأنها لا تقر الإعدام من دون محاكمة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت الأربعاء نقلا عن مسؤولين أميركيين بارزين أن الهجوم الصاروخي على السيارة في اليمن تم تنفيذه وفقا لسلطات موسعة منحها الرئيس بوش لوكالة المخابرات المركزية (CIA) العام الماضي لمحاربة ما تسميه واشنطن الإرهاب.

ووصف بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي الهجوم بأنه كان عملية تكتيكية ناجحة جدا.

المصدر : وكالات