جانب من افتتاح المؤتمر الشيوعي السادس عشر في بكين

دعا الرئيس الصيني جيانغ زيمين اليوم إلى رفض ما وصفه بـ النموذج الغربي في تطبيق الديمقراطية.

وقال لدى افتتاح المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعي "علينا الحفاظ على الدور القيادي للحزب الشيوعي الصيني وترسيخ نظام الدولة القائم على ديكتاتورية الديمقراطية الشعبية".

وأضاف "يتعين علينا تشجيع إصلاح المؤسسات السياسية وتطوير الديمقراطية على أن يترافق ذلك مع تحسين القوانين, ونحن حريصون على أن نحكم بموجب القانون لإقامة دولة القانون الاشتراكية".

كما دعا الرئيس الصيني إلى الحفاظ على القيادة المطلقة للحزب الشيوعي على القوات المسلحة والتأكد من ولائها للحزب والدولة. وحث الحزب على تعزيز إجراءاته الصارمة ضد الفساد، وإلا فإنه سيواجه خطر تدمير ذاته.

من جهة أخرى, قال زيمين إن على الصين وتايوان أن تضعا جانبا خلافاتهما وتستأنفا الحوار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لن تتخلى عن خيار القوة لاستعادة تايوان. وأوضح أن هذا التهديد ليس موجها ضد مواطني الجزيرة, وإنما "ضد القوى الأجنبية التي تتدخل في عملية إعادة توحيد الصين وضد مؤامرة الانفصاليين في تايوان".

جيانغ زيمين
جيل جديد
ويتوقع أن يشهد المؤتمر الذي يشارك فيه 2114 مندوبا على مدى سبعة أيام إحداث تغييرات جذرية في الهرم السياسي للحزب الشيوعي الصيني.

وقال مراسل الجزيرة في بكين إن أهم التغييرات القيادية ستطرأ على أكثر من نصف أعضاء اللجنة المركزية في الحزب. وأوضح أن هناك اتفاقا مسبقا توصل إليه أعضاء الحزب في المؤتمر السابق, بألا يتسلم أي منصب حزبي أو حكومي من تجاوز سن السبعين.

وإذا لم تحصل مفاجآت في اللحظة الأخيرة, فإن جيانغ زيمين
(76 عاما) الذي يتولى القيادة منذ 1989 سيتخلى عن منصبه لمصلحة هو جينتاو (59 عاما). لكن مراسل الجزيرة يقول إن زيمين قد يسعى إلى المحافظة على سلطاته من خلال قيادة اللجنة المركزية التي تتمتع بنفوذ واسع.

ويتوقع كذلك أن يستقيل المسؤول الثاني في الحزب لي بينغ, وأيضا زهو رونغجي رئيس الوزراء. وستكون مهمة الفريق الجديد تشكيل الحكومة المقبلة التي ستتولى مهامها بعد الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية في مارس / شباط 2003.

المصدر : وكالات