حاكم جبل طارق بيتر كاروانا خارجا من مركز اقتراع بعد أن أدلى بصوته في الاستفتاء

رفض الناخبون في جبل طارق بأغلبية ساحقة خطط بريطانيا وإسبانيا لاقتسام السيادة على المستعمرة اليوم الجمعة، موجهين ضربة إلى محاولات لندن ومدريد حل نزاع عمره قرون.

وعارض نحو 99% من سكان جبل طارق الذين أدلوا بأصواتهم في استفتاء يوم الخميس فكرة أن تمنح بريطانيا إسبانيا نصيبا من السيادة على مستعمرتها.

وكانت حكومة جبل طارق دعت إلى إجراء الاستفتاء بعد أن أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في يوليو/ تموز أن الحكومة البريطانية تؤيد مبدئيا تقاسم السيادة على جبل طارق مع مدريد. وجاء هذا بعد شهور من المحادثات البريطانية الإسبانية لم تشارك فيها حكومة الجبل. وتقول لندن ومدريد إن الاستفتاء لا يحمل أي ثقل قانوني.

وقد أكدت بريطانيا اليوم أن الرفض الكثيف الذي أبداه العشرون ألف ناخب في جبل طارق لمشروع تقاسم السيادة على هذه المستعمرة لم يكن مفاجئا.

وقال سكرتير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية دنيس ماكشاين في بيان إنه لا يمكن أن ينعم جبل طارق بمستقبل ثابت طالما استمر الخلاف مع إسبانيا. وأضاف أن لندن ومدريد لا تناقشان في الوقت الراهن أي اقتراح حول تغيير السيادة في جبل طارق.

المصدر : وكالات