استطلاعات الرأي الإسرائيلية ترجح كفة شارون والليكود
آخر تحديث: 2002/11/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/3 هـ

استطلاعات الرأي الإسرائيلية ترجح كفة شارون والليكود

بنيامين نتنياهو وأرييل شارون

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم تقدم رئيس الوزراء أرييل شارون على وزير خارجيته بنيامين نتنياهو, في السباق على زعامة حزب الليكود لخوض الانتخابات العامة المبكرة مطلع العام المقبل.

وأشار الاستطلاع إلى حصول شارون (74 عاما) على 48% من أصوات ناخبي الليكود في الانتخابات الحزبية -التي لم يعلن عن موعدها بعد- مقابل 38% لنتنياهو (53 عاما), في حين لم يعط 14% من المشاركين في الاستطلاع أي رأي.

ونشرت الصحيفة صورة كبيرة لشارون في صدر صفحتها الأولى إلى جانب نتائج الاستطلاع, مما أعطى حملته دفعة معنوية كبيرة. ونوه شارون بضمه نتنياهو إلى فريقه عقب انهيار الائتلاف مع حزب العمل, قائلا إنه سيحد من الانتقادات التي يوجهها نتنياهو إليه قبل الانتخابات الداخلية في حزب الليكود ويوفر لإسرائيل في الوقت نفسه مدافعا مفوها بالخارج.

في المقابل أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست والصادرة بالإنجليزية تقاربا بين شعبية شارون ونتنياهو داخل أعضاء الليكود, إذ حصل كل منهما على نسبة 40% من الأصوات. وأجرى الاستطلاعان هذا الأسبوع معهدان مستقلان على عينات من 500 من أنصار الليكود, وبلغ هامش الخطأ فيهما 4.5%.

ويفترض أن ينتخب 300 ألف عضو بالليكود في الأسابيع القليلة المقبلة زعيما للحزب يكون مرشحا لمنصب رئيس الوزراء في الولاية النيابية المقبلة, قبل الانتخابات التشريعية المقررة نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويشير استطلاع للرأي -نشر في صحيفة يديعوت أحرونوت- إلى أن الليكود سواء تحت قيادة شارون أو نتنياهو سيهزم حزب العمل في الانتخابات العامة, بغض النظر عمن سيرأس حزب العمل بعد الانتخابات التي تجري يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني لاختيار زعيم له.

بنيامين نتنياهو يقدم أوراق ترشيحه في انتخابات رئاسة الوزراء في إسرائيل عام 2000
حملة نتنياهو
وكان نتنياهو -الذي يسعى لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة وترأس الحكومة بين عامي 1996
و1999 - بدأ أمس الخميس حملته ضد شارون. وقال خلال حديث صحفي لصحيفة جيروزاليم بوست إن قيادة شارون للبلاد وضعت إسرائيل في محنة.

وأوضح نتنياهو "سأرشح نفسي لزعامة الليكود لأن البلاد في مأزق وعلينا أن نخرجها منه". وأشار إلى أنه سيستغل حالة الركود الاقتصادي إضافة إلى المشاكل الأمنية في منافسته لشارون على زعامة الليكود.

وفي هجومه على شارون, نقل عن نتنياهو قوله "الاقتصاد في أسوأ حال، ويرجع الجانب الأكبر من هذا لا إلى غياب الأمن بل إلى غياب سياسة اقتصادية متسقة".

وانضم نتنياهو يوم الأربعاء الماضي إلى حكومة شارون منهيا ثلاثة أعوام من الغياب عن المسرح السياسي. لكن سعيه لمنافسة شارون على زعامة حزب الليكود ورئاسة الحكومة بعد الانتخابات المبكرة القادمة ينذر بأسابيع من الشد والجذب بين الرجلين.

وأثار تعيين نتنياهو مخاوف اليسار من أن تلجأ حكومة شارون اليمينية المؤقتة إلى تصعيد قمع الفلسطينيين, في وقت تريد فيه واشنطن الهدوء ريثما تكسب تأييد العرب لشن حرب محتملة على العراق.

المصدر : وكالات