رسومات تقريبية لثلاثة مشتبهين بالتفجيرات نشرتها الشرطة الشهر الماضي

قالت الشرطة الإندونيسية إن رجلا اعتقلته أمس للاشتباه بصلته بمدبري تفجير الملهى الليلي في جزيرة بالي الإندونيسية الشهر الماضي، اعترف اليوم بصلته بالهجوم.

وقال قائد الشرطة الإندونيسية إن الرجل الذي أمكن الوصول إليه عن طريق سيارته التي شوهدت في الموقع قبل الانفجار اعترف بأنه عضو في مجموعة دبرت الهجوم الذي أودى بحياة نحو 190 شخصا.

وكان متحدث باسم الشرطة قد أعلن اليوم أن معلومات أدلى بها الرجل كانت مفيدة جدا لحل القضية.

ورفض المتحدث الكشف عن طبيعة الدور الذي لعبه سائق الحافلة المعتقل ويدعى أمروزي في التفجيرات، لكنه أشار إلى أن الرجل نقل من جاوا إلى بالي لاستكمال التحقيق معه.

وكانت الشرطة أشارت أمس إلى أن أمروزي هو آخر مالك للسيارة التي تبحث الشرطة عنها, لاعتقادها بأنها استخدمت في تنفيذ الهجوم يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتشير تحقيقات الشرطة إلى أن الحافلة الصغيرة كانت متوقفة خارج الملهى الذي تعرض للهجوم.

وكانت الشرطة وزعت الشهر الماضي منشورات تظهر صورا تقريبية لثلاثة أشخاص يعتقد أنهم إندونيسيون ويشتبه في أنهم قاموا بتنفيذ الهجوم.

ولم توضح الشرطة ما إذا كان أمروزي هو أحد الأشخاص المطلوبين. لكنها أعلنت أول أمس أنها اعتقلت شخصا يشبه أحد المطلوبين الثلاثة بينما كان يستعد لمغادرة البلاد بوثيقة سفر مزورة. وقالت الشرطة إن الموقوف اسمه "زول" -اسم واحد فقط- ويبلغ من العمر 27 عاما اعتقل أثناء محاولته الحصول على وثيقة سفر بواسطة بطاقة شخصية مزورة بمكتب الهجرة في مدان.

ويشتبه المحققون في ضلوع الجماعة الإسلامية في التفجيرات. كما تتهم أجهزة استخبارات عدة دول في جنوب شرق آسيا الجماعة الإسلامية بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

المصدر : الفرنسية