أدان برلمان كوسوفو اليوم مسودة دستور اتحاد جديد بديل للاتحاد اليوغسلافي بين صربيا والجبل الأسود لأنه يعتبر كوسوفو جزءا من صربيا، وحذر النواب الذين صوتوا ضد المشروع من أن هذه المسودة تهدد السلام في منطقة البلقان.

وأبرز القرار الذي أدى تبنيه إلى انسحاب الأقلية الصربية في برلمان كوسوفو من الجلسة الانقسامات العميقة داخل الإقليم اليوغسلافي والتحدي الكبير الذي سيواجهه الغرب الذي يعتقد أن الوقت قد حان لتحديد الوضع النهائي لكوسوفو.

واعتبر برلمان كوسوفو أن الاتحاد الجديد يمهد للاستيلاء على الإقليم، ووصفه بأنه يمثل استفزازا من شأنه تعريض السلام والاستقرار في المنطقة للخطر. يشار إلى أن كوسوفو تخضع لحماية الأمم المتحدة منذ شنت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) غاراتها على يوغسلافيا السابقة عام 1999 لردع القوات الصربية من مهاجمة الأغلبية الألبانية المسلمة في الإقليم.

واندلعت قضية وضع الإقليم مرة ثانية هذا الأسبوع عندما ظهر أن مشروع الدستور لاتحاد صربيا وجمهورية الجبل الأسود الجديد الذي سيحل محل الاتحاد اليوغسلافي يعرف كوسوفو كجزء من صربيا.

وقال رئيس وزراء كوسوفو باجرام رجبي الثلاثاء الماضي إن الإقليم سيعلن استقلاله إذا قبل المجتمع الدولي هذا الدستور الجديد الذي وضعه المسؤولون في صربيا والجبل الأسود. يشار إلى أن حاكم إقليم كوسوفو الدبلوماسي الألماني ميشيل ستينر كان قد أعلن بوضوح أنه سيعارض أي قرار من هذا القبيل، مؤكدا أن وضع هذا الإقليم ستقرره الأمم المتحدة وليس أي طرف آخر.

المصدر : رويترز