آل غور يتحدث للشعب الأميركي عبر التلفزيون من مقر إقامته في واشنطن (أرشيف)

دعا آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق حزبه الديمقراطي إلى إعادة تنظيم صفوفه, إثر الهزيمة التي مني بها في الانتخابات التشريعية أول أمس. وقال في مقابلة مع شبكة ABC التلفزيونية الأميركية إن على الديمقراطيين ألا يقللوا من حجم هذه الهزيمة, مشددا على أهمية إعادة تجميع قوى الحزب.

ودعا آل غور أعضاء حزبه إلى التركيز على مشاكل الشارع الأميركي التي تؤثر على الحياة الأسرية في الولايات المتحدة بشكل مستمر, مشيرا إلى أن "المعاناة الاقتصادية وقلق كثير من الأميركيين لم يختفيا" أثناء ولاية الرئيس بوش.

وأوضح آل غور أن على الديمقراطيين أن يبحثوا عما يميزهم عن الرئيس الجمهوري جورج بوش من أجل مستقبل الولايات المتحدة. وأضاف "عندما ندعم سياسته, علينا أن نقول ذلك بنزاهة. لكن عندما تكون هناك خلافات فمن الضروري طرحها بصدق ووضوح".

وكان آل غور خسر المعركة الرئاسية عام 2000 أمام بوش بعد بضعة أسابيع من التعقيدات الانتخابية في ولاية فلوريدا.

انسحاب زعيم الديمقراطيين

ديك غيبهارت مع جورج بوش

من جهته قرر رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي ديك غيبهارت التخلي عن منصبه في الولاية الجديدة للكونغرس التي تبدأ في يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويأتي قرار غيبهارت عقب فوز الجمهوريين بغالبية مقاعد الكونغرس الأميركي (الذي يضم مجلسي النواب والشيوخ) في الانتخابات التشريعية أول أمس, مما منح حزب الرئيس جورج بوش السيطرة التامة على الكونغرس.

وأعلن مصدر برلماني ديمقراطي أن غيبهارت سيعقد في وقت لاحق اليوم مؤتمرا صحفيا يعلن فيه قرار انسحابه. ومن المتوقع أن يخلف غيبهارت على ما يبدو واحد من مرشحين ديمقراطيين هما النائبة نانسي لوسي من كاليفورنيا والنائب مارتن فروست من تكساس. ويتوقع المراقبون أن يكون غيبهارت اتخذ هذا القرار للتفرغ لحملته الهادفة إلى الفوز ببطاقة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2004.

وكان غيبهارت توصل (من دون علم الزعماء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ) إلى تسوية مع الرئيس بوش في سبتمبر/ أيلول بشأن مشروع قرار يعطي الأخير صلاحيات واسعة للتدخل العسكري في العراق. وقد أقر القرار بغالبية كبرى في مجلسي الكونغرس.

وكان التحالف مع الرئيس بشأن العراق يهدف إلى تعزيز صورته بأنه حازم بشأن الأمن القومي, والحرب على الإرهاب التي يرى الشعب الأميركي أن الديمقراطيين لا يتخذون منها مواقف حازمة. وتظهر استطلاعات الرأي أن الشعب الأميركي يثق بالجمهوريين أكثر من الديمقراطيين بشأن أمن البلاد.

المصدر : وكالات