الرئيس بوش يساهم قي الحملة الانتخابية مع الحزب الجمهوري

توجه الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع في كافة أنحاء الولايات المتحدة للإدلاء بأصواتهم في التجديد النصفي للكونغرس الأميركي لتحديد أي من الحزبين سيسيطر على الكونغرس بمجلسيه. وتهدف هذه الانتخابات إلى تجديد كامل لأعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ إضافة إلى عدد كبير من حكام الولايات.

ويتنافس مرشحو الحزبين على 435 مقعدا في مجلس النواب إلى جانب 34 مقعدا من بين مقاعد مجلس الشيوخ المائة و36 من مراكز حكام الولايات الخمسين.

ولم تسجل أي مشاكل رئيسية في مراكز الاقتراع التي تسخدم فيها تقنيات إلكترونية جديدة رغم أن بعض الأجهزة الإلكترونية أصيب بعضها بالعطب في بعض مراكز الاقتراع في ميامي وبروارد.

ويبدو أن الأحوال الجوية السيئة لم تعوق الناخبين من التوجه إلى مراكز الاقتراع وسط مخاوف من انخفاض نسبة التصويت، وتحدى الناخبون الثلوج في مينيسوتا والأمطار الغزيرة في جورجيا وتوجهوا إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

جورج بوش بعد إدلائه بصوته في مركز للاقتراع بكروفورد
وأدلى الرئيس الأميركي جورج بوش وزوجته لورا بصوتيهما في كروفورد بولاية تكساس. وحث بوش في تصريح للصحفيين بعد إدلائه بصوته جميع المواطنين على التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم. وسيعود بوش إلى واشنطن في وقت لاحق لمتابعة الانتخابات من البيت الأبيض.

حكام الولايات
وسيختار الناخبون في 36 ولاية أميركية اليوم حكام ولاياتهم من بين أسماء سياسية بارزة ووسط آمال عريضة للديمقراطيين بالسيطرة على غالبية المناصب المهمة التي ستحدد مسار انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى عام 2004.

ويتوقع معظم المراقبين أن يحافظ الجمهوريون على أغلبيتهم القليلة في مجلس النواب. أما في مجلس الشيوخ فإن الحزبين متعادلان بـ49 مقعدا لكل منهما مع مقعد لمستقل. ولن يستطيع أي من الحزبين المتنافسين تأمين أغلبية مؤثرة في مجلس الشيوخ أو في مجلس النواب.

وتبدو احتمالات سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ ذات مغزى للرئيس بوش إذ إن تلك السيطرة تمنحه القدرة على تعيين شخصيات في مناصب فدرالية هامة.

جيب بوش بعد الإدلاء بصوته
ويسعى حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري جيب بوش شقيق الرئيس جورج بوش للبقاء فترة ولاية ثانية، في حين تخوض الديمقراطية كاثلين كينيدي تاونسند نائبة حاكم ولاية ماريلاند الانتخابات للفوز بمنصب حاكم الولاية. وولاية ماريلاند هي واحدة من تسع ولايات تتنافس فيها نساء. ولم تفز المرأة من قبل بحكم أكثر من خمس ولايات في وقت واحد.

ورغم أن القضايا تختلف من ولاية لأخرى فإن النتائج تشكل أساسا مهما للهياكل التنظيمية وأساليب جمع المال حين يأتي عام اختيار الرئيس. ويسيطر الجمهوريون حاليا على 27 ولاية مقابل 21 للديمقراطيين واثنتين يتولاهما مستقلان. ولا يسعى أي من الحكام المستقلين في ولايتي مين ومينيسوتا لإعادة انتخابه.

وقد ركز الديمقراطيون في حملتهم على قضايا الفساد الاقتصادي مثل فضيحة "إنرون" إضافة إلى قضايا التقاعد والصحة والتعليم.

المصدر : وكالات