شارون يقرر الدعوة إلى انتخابات مبكرة
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/1 هـ

شارون يقرر الدعوة إلى انتخابات مبكرة

شارون يصافح وزير دفاعه موفاز في الكنيست أمس

ــــــــــــــــــــ
شارون يفشل في مفاوضات ضم حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفغيغدور ليبرمان إلى الحكومة
ــــــــــــــــــــ

زعيم حزب ميرتس اليساري يقول إنه حتى لو لم تسقط الحكومة هذا الأسبوع فستسقط الأسبوع القادم
ــــــــــــــــــــ

القانون ينص على إجراء الانتخابات في غضون تسعين يوما
ــــــــــــــــــــ

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤتمرا صحفيا بعد قليل يعلن فيه إجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل بسبب الصعوبات التي يواجهها في تشكيل حكومة جديدة رغم نجاته أمس من ثلاثة اقتراعات بالكنيست بحجب الثقة عن الحكومة. وقد التقى شارون صباح اليوم في القدس الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف حيث أبلغه أنه ينوي إجراء انتخابات مبكرة.

وإذا أعلن شارون استقالته من منصبه ينص القانون على إجراء انتخابات مبكرة في غضون تسعين يوما. وأكد التلفزيون الإسرئيلي أن الانتخابات ستجرى في الرابع من فبراير/ شباط المقبل.

وأوضحت مصادر مطلعة أن المقربين من شارون نصحوه بالدعوة لانتخابات مبكرة بسبب استمرار الصعوبات التي يواجهها في اقناع الائتلاف اليميني المتطرف (كتلة الوحدة الوطنية) بالمشاركة في الحكومة بعد انسحاب وزراء حزب العمل منها في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت المصادر أن وزير البيئة تزاهي هانغبي من حزب ليكود بزعامة شارون الذي كلفه رئيس الوزراء بالتفاوض مع اليمين المتطرف توصل الى استنتاج مفاده أن هؤلاء يماطلون وسيرفضون في النهاية المشاركة في الحكومة.

كما يعقد الرئيس الإسرائيلي كتساف ووزير الدفاع الجديد شاؤول موفاز مؤتمرين صحفيين أيضا بشأن الموضوع.

وقال مراسل الجزيرة إنه يبدو أن شارون فشل في مفاوضات ضم حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفغيغدور ليبرمان إلى الحكومة.

اقتراع الكنيست

زعيم ميرتس عوزي إيفن أثناء جلسة الكنيست أمس
وكانت الحكومة الإسرائيلية اجتازت أمس اقتراعا على الثقة في الكنيست، مما أثار التكهنات بأن من شأن ذلك أن يسمح لرئيس الوزراء أرييل شارون بالمضي قدما في جهوده لدعم حكومة الأقلية التي يترأسها بشركاء يمينيين متشددين.

وصوت الكنيست ضد ثلاث مذكرات لحجب الثقة تقدم بها حزب ميرتس اليساري وغيره من أحزاب المعارضة. وكان يتعين أن تحصل إحدى هذه المذكرات على 61 صوتا على الأقل, أي الغالبية المطلقة لنواب الكنيست الـ120, حتى تسقط الحكومة.

واجتاز شارون الذي يسيطر حاليا على 55 مقعدا في البرلمان الاقتراع بمساعدة حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف بزعامة أفيغدور ليبرمان الذي يسعى إلى ضمه للحكومة. وامتنع نواب الحزب عن التصويت على الاقتراع بحجب الثقة في الكنيست مما حرم خصوم شارون من الأصوات اللازمة لإجباره على إجراء انتخابات مبكرة.

وقال يوسي ساريد زعيم حزب ميرتس اليساري إنه حتى لو لم تسقط الحكومة هذا الأسبوع فستسقط الأسبوع القادم.

كما صادق الكنيست في الجلسة نفسها على تعيين رئيس الأركان السابق شاؤول موفاز وزيرا للدفاع في حكومة شارون. وتمت المصادقة على هذا التعيين الذي اقترحه شارون بتأييد 69 صوتا ومعارضة 39 وامتناع ثلاثة.

ويحل موفاز محل بنيامين بن إليعازر الذي استقال الأربعاء الماضي مع الوزراء العماليين الأربعة من حكومة الوحدة الوطنية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات نشرت اليوم أنه يعتزم البقاء في الحكم وأنه يمكنه أن يقود بلاده إلى السلام من خلال تقديم تنازلات مؤلمة.

وحاول زعيم الليكود تشكيل حكومة ائتلاف يمينية متطرفة لتولي السلطة حتى موعد الانتخابات القادمة في أكتوبر/تشرين الأول 2003. لكن الضغوط تزايدت في إسرائيل لإجراء انتخابات مبكرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات