مواطن ينظر إلى حطام منزل مدمر في إطار أعمال العنف التي ارتكبها الجيش النيجيري في ولاية بينو
شنت قوات البحرية النيجيرية حملة دهم أول أمس ضد قرية بإقليم دلتا نهر النيجر المضطرب والغني بالنفط بدعوى البحث عن بندقية مسروقة، وذكرت تقارير أن خمسة قرويين اعتبروا في عداد المفقودين عقب هذه العملية.

وأكد المتحدث باسم البحرية النيجيرية وقوع هذه العملية، لكنه نفى ما بثته تقارير صحفية بأن الجنود أحرقوا منازل وألقوا بقرويين داخل المستنقع المحيط بالقرية.

وقال المتحدث إن قوات البحرية لم ترتكب أي مخالفة وإنه تم توقيف بعض الأشخاص وصودرت كميات من الأسلحة والذخائر لدى بعض الشباب.

وأبلغ أحد أعضاء جماعة إيجو العرقية في القرية التي تعرضت للدهم صحيفة فانغورد النيجيرية أن الجنود أحرقوا 11 منزلا وأن ممتلكات كثيرة إما نهبت أو أحرقت.

ووصف هذا العضو الهجوم بأنه "بربري" وطالب بفتح تحقيق في هذا العمل غير القانوني ضد شباب قريته الذين تتهمهم قوات البحرية بالاستيلاء على أسلحة.

يشار إلى أن الجيش النيجيري يواجه اتهامات باستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين أثناء قيامه بمواجهة أعمال العنف في البلاد.

وكانت قوات الجيش قد تورطت في قتل عدد من المواطنين وأحرقت المنازل في إحدى قرى إقليم دلتا نهر النيجر أيضا عقب مقتل 12 شرطيا بواسطة عصابة مسلحة مجهولة. كما قتل نحو 200 مواطن في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2001 بولاية بينو وسط نيجيريا في أعمال انتقامية نفذها الجنود انتقاما لمقتل 19 من زملائهم أرسلوا إلى المنطقة للمساعدة في تهدئة العنف بين المليشيات العرقية المتناحرة هناك.

المصدر : الفرنسية