رفضت الحركة الشيوعية في الفلبين اليوم عرضا تقدمت به الحكومة ويقضي بالعفو عن جميع المتمردين مقابل وضع السلاح والعودة إلى مفاوضات السلام.

وتعهدت الحركة المعروفة باسم "جيش الشعب الجديد" بمواصلة حربها ضد مانيلا رغم ضعف مصادر التمويل, إثر وضع الحركة على قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث باسم الحركة غريغوريو روزال إن عرض الحكومة يأتي في إطار الحرب النفسية, مشيرا إلى أن ذلك لن يدفعهم لمحادثات سلام أو إلقاء السلاح. ويعتبر جيش الشعب الجناح العسكري للحزب الشيوعي الفلبيني الذي يقيم زعيمه خوسيه ماريا سيزون ومساعدوه في منفاهم الاختياري بهولندا.

وكانت الولايات المتحدة أول من وضعت الحركة على قائمة الإرهاب, تبعتها أستراليا ومن ثم الاتحاد الأوروبي أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ويتوقع أن تقدم دول الاتحاد على تجميد المساعدات المالية لقادة المتمردين, فضلا عن منعهم من حق اللجوء السياسي في أراضيها.

وأثنى مسؤولون في الحكومة على تصنيف الحركة الشيوعية ضمن المنظمات التي ترعى الإرهاب, قائلين إنه يدفعها إلى التخلي عن السلاح والعودة إلى طاولة المفاوضات التي انهارت السنة الماضية إثر اغتيال الحركة عضوين برلمانيين.

ومازالت الحكومة الفلبينية تأمل في استجابة المتمردين لمشروع العفو العام الذي يوشك على الانتهاء بعد قرابة أسبوعين. وتطالب مانيلا الشيوعيين بإلقاء سلاحهم وتحولهم سلميا إلى حزب سياسي قادر على خوض انتخابات ديمقراطية في إطار دستوري.

المصدر : الفرنسية