بقايا حطام داخل فندق بارادايس الذي تعرض للهجوم الخميس الماضي
ــــــــــــــــــــ
الشرطة الكينية لم تكتشف حتى الآن أي صلة بين المحتجزين وتنظيم القاعدة
ــــــــــــــــــــ

إسرائيل تحذر رعاياها من خطر هجمات قد يتعرضون لها في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية بينها مصر
ــــــــــــــــــــ

نائب رئيس الوزراء الصومالي يشكك بقدرة جماعة الاتحاد الإسلامي على تدبير هجمات بالقنابل أو الصواريخ
ــــــــــــــــــــ

وجهت الولايات المتحدة تحذيرا جديدا لرعاياها من أنهم قد يكونون أهدافا لهجمات وصفتها بالإرهابية في شرق أفريقيا واليمن. ويأتي التحذير بعد يومين على وقوع العملية المزدوجة على أهداف إسرائيلية في مدينة مومباسا الكينية أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ثلاثة إسرائيليين.

وقالت وزارة الخارجية في إعلان رسمي لها إنها تلقت معلومات استخباراتية -لم تتأكد بعد من مصداقيتها- عن احتمال وقوع هجمات مماثلة في جيبوتي المجاورة لكل من إثيوبيا والصومال.

حفل تأبين قتلى الهجوم على فندق برادايس في مومباسا

وجاء في الإعلان التحذيري أن الخارجية الأميركية تعتقد أن جيبوتي هي واحدة من بين دول عدة في شرقي أفريقيا قد تتزايد فيها احتمالات التهديد بشن هجمات.

يذكر أن للولايات المتحدة قوات تتمركز في وسط جيبوتي، وقد ارتفع عددها بالقرن الأفريقي عموما من 800 إلى 1200 جندي لتعقب الجماعات المسلحة.

وتتكون هذه القوات إما من المارينز أو وحدات العمليات الخاصة، وتتواجد إضافة إلى جيبوتي على ظهر سفن أميركية في البحر الأحمر.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أيضا إنها تلقت معلومات موثوقة تفيد بأن تنظيم القاعدة يعد لهجمات على مصالح أميركية في اليمن، محذرة الرعايا الأميركيين من السفر إلى هناك.

نقل جرحى هجوم مومباسا إلى تل أبيب
وكانت إسرائيل في وقت سابق حذرت رعاياها من خطر هجمات قد يتعرضون لها في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية. ويشمل هذا التحذير الذي وجهته وزارة الخارجية كل من كينيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا وإريتريا ومصر، خصوصا سيناء التي يقصدها العديد من السياح الإسرائيليين.

وقال بيان الوزارة إن السلطات توصي الإسرائيليين بتوخي الحذر في هذه الدول عبر تفادي التنقل مجتمعين في الفنادق والمطاعم وغيرها من المواقع السياحية أو المشاركة في نقاشات سياسية.

وقد نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات والأمن بعد هجومي مومباسا أن "الناشطين الإسلاميين المرتبطين بشبكة القاعدة بشكل أو بآخر" ينوون تنفيذ هجمات أخرى على مواقع سياحية يقصدها إسرائيليون.

مقديشو تقلل من الاتهامات
في غضون ذلك دعت الحكومة الصومالية إلى تفكيك الجماعات المسلحة في شرق أفريقيا وذلك بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة أن جماعة إسلامية صومالية هي المشتبه به الرئيسي في تدبير الهجومين اللذين تعرض لهما إسرائيليون في كينيا.

ونقل مسؤول في الحكومة الوطنية الانتقالية عن رئيس الوزراء حسن أبشر فرح قوله "تشعر الحكومة أن الوقت حان للعمل معا كمنطقة ومجتمع دولي لحل الجماعات الإرهابية في كل مكان".

حافلة تضررت نتيجة الهجوم على فندق بارادايس
وقال عثمان جامع نائب رئيس الوزراء في الحكومة الصومالية إن جماعة الاتحاد الإسلامي لم يعد لها وجود ككيان في الصومال منذ عدة سنوات، مضيفا تشككه في استطاعة أي من أعضائها الباقين تدبير هجمات بالقنابل أو الصواريخ.

وفي سياق ذي صلة أدان زعيم إسلامي صومالي بارز تشتبه الحكومات الغربية في وجود صلات له بجماعات إسلامية الهجومين بمومباسا إلا أنه قال إن مثل هذا العنف ناجم عما وصفه بالقمع.

وقال الشيخ علي شيخ محمود في تصريحات هاتفية مقتضبة مع صحفيين مقرهم بكينيا إنه يشعر بالأسف لما حدث في مومباسا ولكن مثل هذه الأعمال لن تتوقف إلا أن تكف أطراف بالمجتمع الدولي عن تجاهل حقوق الشعوب التي تعاني من القمع و"لا يمكن أن يهمل أحد حقوق المسلمين في هذا العالم".

وكان مسؤول أميركي ذكر في واشنطن أن جماعة الاتحاد الإسلامي المدرج اسمها على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات التي تصفها بالإرهابية هي المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي وقعت في مومباسا وأن لها صلات بتنظيم القاعدة الذي اعتبره أيضا على رأس الجهات المشتبه بها.

واعتقلت السلطات الكينية أربعة صوماليين وستة باكستانيين يشتبه في علاقتهم بالهجومين اللذين وقعا في مومباسا يوم الخميس. وقالت الشرطة هناك إنها لم تكتشف حتى الآن أي صلة بين المحتجزين وتنظيم القاعدة. كما تم الإفراج عن اثنين من هؤلاء هما أميركية وزوجها الإسباني الجنسية.

المصدر : وكالات