أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي جورج روبرتسون أمس الجمعة في ختام زيارة إلى ألبانيا أن باب الحلف مازال مفتوحا أمام تيرانا. وقال روبرتسون في تصريح صحفي أدلى به في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الألباني فاتوس نانو "إن عدم دعوة ألبانيا إلى الانضمام للحلف الأطلسي أثناء قمة براغ (21 و22 نوفمبر/ تشرين الثاني) لا يعني أن باب الحلف قد أغلق بوجهها".

وبعد أن أشار إلى أنه يتفهم خيبة أمل تيرانا عقب قمة براغ, أكد أن بإمكان ألبانيا أن "تنظر بتفاؤل إلى مستقبلها كعضو كامل العضوية في البنى الأوروبية". وشدد على أن الدول التي لم توجه لها دعوة للانضمام إلى الحلف الأطلسي "يجب أن تمضي قدما في طريق الإصلاحات العسكرية والسياسية".

واعتبر أن قدرات القوات المسلحة على الاندماج في بنى الحلف الأطلسي هي "أحد الشروط الأساسية" للانضمام. وفي هذا الإطار شجع روبرتسون ألبانيا على المضي في تطوير علاقاتها مع الدول المجاورة أي مقدونيا وكرواتيا المرشحتين أيضا للانضمام إلى الحلف. وكان رؤساء ألبانيا ومقدونيا وكرواتيا التقوا الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي على هامش قمة براغ.

المصدر : الفرنسية