الانتخابات تشهد إقبالا جيدا وسط تقدم لحزب العدالة
آخر تحديث: 2002/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/28 هـ

الانتخابات تشهد إقبالا جيدا وسط تقدم لحزب العدالة

أجاويد يدلي بصوته في الانتخابات التركية

ــــــــــــــــــــ

حزب العدالة والتنمية يتصدر الاستطلاعات برصيد 30% من الأصوات يليه حزب الشعب الجمهوري ومصير الأحزاب التقليدية غامض
ــــــــــــــــــــ

18 حزبا يتنافسون على الفوز بـ550 مقعدا في البرلمان التركي وسط توقعات بخسارة فادحة لحزب رئيس الوزراء بولنت أجاويد ــــــــــــــــــــ

أفاد مراسل الجزيرة في أنقرة أن الانتخابات البرلمانية التركية شهدت إقبالا جيدا في الفترة الصباحية، مشيرا إلى أن التوقعات تؤكد أن نسبة المشاركة ستكون كبيرة بسبب الغضب الشعبي على الحكومة وسياساتها. وأوضح المراسل أن الانتخابات تجري بسلاسة في جميع مناطق تركيا، بما فيها المناطق الكردية جنوب شرق البلاد بسبب حضور مراقبين دوليين.

وقد ارتفعت حظوظ فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في استطلاعات الرأي لتصل إلى
30% من الأصوات، في حين أعطت الاستطلاعات حزب الشعب الجمهوري اليساري نحو 20% من الأصوات.

ويتوقع أن يدخل البرلمان لأول مرة حزب العمل الديمقراطي الشعبي الذي يمثل الأكراد، في حين رجحت الاستطلاعات أن يمنى حزب اليسار الديمقراطي وزعيمه رئيس الوزراء الحالي بولنت أجاويد بخسارة فادحة، بينما يتوقع أن تحصل الأحزاب التقليدية كالوطن الأم والطريق القويم على نسب ضئيلة للغاية من الأصوات.

ومن المتوقع أن تخدم الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى خفض قيمة الليرة إلى النصف وفقدان أكثر من مليون شخص لوظائفهم، وأسوأ ركود منذ عام 1945، حزب العدالة والتنمية الذي وعد الناخبين بالعدالة الاجتماعية، ولكن منافسيه يتهمونه بأنه حزب إسلامي يهدد الدولة العلمانية، غير أن حزب العدالة ينفي ذلك ويقول إنه يتبنى برنامجا محافظا مؤيدا للغرب.

أحمد نجدت سيزر يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بأنقرة
عملية التصويت
وكان الناخبون الأتراك بدؤوا في وقت مبكر اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير كبير في الخريطة السياسية للبلاد. وقد أدلى الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر وزوجته بصوتيهما في أحد مراكز الاقتراع بأنقرة. تلاهما رئيس هيئة الأركان الجنرال حلمي أوزكوك بعد ذلك حيث اقترع في مركز بوسط المدينة.

ودعي إلى التصويت 41.4 مليون ناخب لاختيار 550 نائبا في البرلمان. ومن المتوقع معرفة النتائج الأولية للانتخابات مساء اليوم. ويعتبر الاقتراع في تركيا إجباريا ويغرم من يمتنع عن التصويت بدفع غرامة خمسة ملايين ليرة تركية (ثلاثة دولارات)، إلا أن هذا الإجراء نادرا ما يطبق. وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات التركية عادة نحو 80%.

ويتنافس في الانتخابات 18 حزبا، لكن العديد منها وعلى رأسها أحزاب الائتلاف الحكومي الحالي الذي يقوده حزب اليسار الديمقراطي وزعيمه بولنت أجاويد قد لا تتجاوز النسبة الضرورية لدخول البرلمان.

ويراقب الاتحاد الأوروبي -الذي تسعى تركيا للانضمام إليه- عن كثب هذه الانتخابات، كما يترقب نتائجها المستثمرون الذين تنتابهم مخاوف إزاء مستقبل خطة إنقاذ لصندوق النقد الدولي بقيمة 16 مليار دولار تستهدف مساعدة تركيا على تجاوز الأزمة المالية الطاحنة التي تعرضت لها العام الماضي.

وتولي واشنطن أيضا اهتماما بنتيجة هذه الانتخابات في تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي في ضوء سعيها إلى القيام بعمل عسكري للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، وربما تحتاج من أنقرة دعما في المجال اللوجستي.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: