إمام سامودرا (يسار) أثناء التحقيق معه (أرشيف)
اعتقلت الشرطة في ماليزيا عضوا في تنظيم الجماعة الإسلامية الذي يتهم بالتورط في تفجيرات منتجع بالي الإندونيسي الشهر الماضي ويِشتبه في أن له علاقة بتنظيم القاعدة.

وقال مصدر في الشرطة الماليزية إن المعتقل عضو متوسط المستوى في الجماعة الإسلامية وإنه في منتصف الثلاثينيات من العمر وكانت أجهزة الأمن تراقبه عن كثب في الأشهر الثلاثة الماضية. وبذلك يرتفع عدد المعتقلين في ماليزيا من المشتبه بأنهم أعضاء في الجماعة الإسلامية إلى 74 شخصا.

وفي جاكرتا أعلن مسؤول في الشرطة الإندونيسية اليوم الجمعة أن الإندونيسي إمام سامودرا المتهم بأنه العقل المدبر لهجوم بالي ربما يحاول حماية المسؤول الحقيقي عن الهجوم.

وكانت أجهزة التحقيق قد أعلنت أن سامودرا (32 عاما) -وهو مهندس كمبيوتر إندونيسي- اعتقل يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني واعترف بأنه خطط للهجوم الذي أسفر عن مقتل حوالي 190 شخصا يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومازالت الشرطة تعتبر أنه العقل المدبر لكنها لم تستبعد فرضية وجود مسؤول آخر كبير في هذه العملية.

وأكد رئيس فريق التحقيق الإندونيسي أن سامودرا هو المسؤول عن العمليات بتنظيم الجماعة الإسلامية في إندونيسيا والذي يعتقد أنه ينشط في منطقة جنوب شرق آسيا. وقال المسؤول إن من المؤكد أن سامودرا يحاول إخفاء معلومات.

وتعتقل الشرطة عنصرين من المجموعة التي يعتقد أنها نفذت هجوم بالي وهما إمام سامودرا وأمروزي المتهم بشراء المواد التي استخدمت لتفجير السيارة. وأكد المسؤول عن التحقيق أن مخلص شقيق أمروزي والمعروف بعلي جوفرون حل مكان حنبلي مسؤولا عن العمليات بالجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.

وتعتبر أجهزة الاستخبارات في جاكرتا أن الحنبلي (36 عاما) -وهو واعظ إسلامي- هو القائد الميداني للجماعة الإسلامية وأنه مسؤول بشكل كامل عن التخطيط للهجمات في المنطقة. وذكروا أيضا أنه كان أحد رجال الاتصال مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

المصدر : الجزيرة + وكالات