أرييل شارون وبنيامين نتنياهو خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية (أرشيف)
بدأ أعضاء حزب الليكود الإسرائيلي صباح اليوم التصويت لاختيار زعيمهم الجديد للفترة المقبلة، بعد أن واصل رئيس الوزراء أرييل شارون تقدمه في استطلاعات الرأي على منافسه الرئيسي وزير الخارجية بنيامين نتنياهو.

ومن المتوقع أن يبدأ التلفزيون الإسرائيلي إعلان النتائج الأولية بمجرد قفل باب التصويت عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الفائز في انتخابات ليكود هو من سيشكل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي ستجرى في 28 يناير/ كانون الثاني المقبل والتي يبدو فوز الليكود فيها مرجحا على حزب العمل.

وقد تعهد شارون بتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة عند فوزه. ولم يتردد شارون في العودة علنا إلى قضية الدولة الفلسطينية, حيث إن منافسه يركز في حملته على انتقاد مزاعمه بقبول قيام تلك الدولة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات صحفية إن "الشرط الرئيسي لتحقيق تقدم سياسي هو وقف الإرهاب", على حد تعبيره. وأضاف أنه إذا عاد الهدوء الفعلي في إطار اتفاق سياسي حقيقي فلن تعارض أي شخصية سياسية قيام دولة فلسطينية.

ومن جانبها اعتبرت السلطة الفلسطينية أن انتخابات الليكود الحزبية شأن داخلي، لكنها دعت الناخب الإسرائيلي إلى اختيار قيادة تقوده إلى السلام وليس التطرف. وقال وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات إن انتخابات حزب الليكود "شأن داخلي إسرائيلي".

وأعرب عريقات عن أمله في أن "يختار الشعب الإسرائيلي قيادة تقوده نحو السلام وليس التطرف وتكريس الاحتلال والاستيطان". وأضاف "عندما يكون الخيار للشعب الإسرائيلي بين نتنياهو وشارون بتاريخهما المعروف بالاحتلال والعنف والاستيطان وإراقة الدماء فإن هذا يدل على مدى الانحدار والتدهور الذي وصلت إليه عملية السلام".

المصدر : الفرنسية