كيسنجر يتحدث مع أسرة أحد ضحايا الهجمات خارج البيت الأبيض عقب تعيينه لرئاسة لجنة التحقيق

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس الأربعاء تعيين وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر رئيسا للجنة تحقيق مستقلة, تكلف بالتحقيق في أسباب فشل الحكومة في التنبؤ بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 والحيلولة دون وقوعها.

وقال وهو يوقع المرسوم الذي ينشئ هذه اللجنة أثناء احتفال بالبيت الأبيض "إن هذه اللجنة ستساعدني والرؤساء المقبلين في فهم الوسائل التي يستخدمها الأعداء, إضافة إلي طبيعة التهديدات التي تواجهنا". ووصف بوش كيسنجر بأنه "أحد كبار الموظفين الأكثر احتراما وحنكة في بلادنا".

ومن جانبه وعد كيسنجر الذي عمل مستشارا مقربا من الرئيس ريتشارد نيكسون بإجراء شامل بدون الالتزام بقيود تفرضها اعتبارات السياسة الخارجية.

وقد قاومت الرئاسة الأميركية طويلا اتخاذ قرار بإنشاء مثل هذه اللجنة المستقلة التي طالب بها الكونغرس وعائلات ضحايا الهجمات, معتبرة أنها قد تكون أداة بيد المعارضة الديمقراطية لمهاجمة الإدارة الجمهورية.

وبموجب تسوية تم التوصل إليها الأسبوع الماضي بين الإدارة والنواب الديمقراطيين والجمهوريين, فإن هذه اللجنة ستتمتع بسلطة واسعة وستستند إلى ما توصل إليه تحقيق مشترك أعدته لجنتا الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب. ويندرج إنشاء هذه اللجنة في قانون للموازنة العامة للعام 2003 أقره الكونغرس ويسمح بأنشطة استخباراتية.

وتقدر موازنة الاستخبارات التي تبقى أرقامها سرية بـ 35 مليار دولار ممثلة زيادة لا سابق لها مقارنة بسابقاتها, بحسب عدد من النواب.

المصدر : الجزيرة + وكالات