مفاعل ديمونة الإسرائيلي من الداخل (أرشيف)
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن وزير البنية التحتية إيفي إيتام أصدر تعليمات للشروع ببناء محطة جديدة للطاقة النووية في صحراء النقب بجنوب إسرائيل للأغراض المدنية.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين يتوقعون بدء إنشاء المحطة بعد سبع سنوات على أن يتم تشغيلها عام 2020 بغرض توليد الطاقة بكلفة نصف مليار دولار على الأقل. وأضافت أن هذه المحطة ستكون بعد إنشائها الأولى في إسرائيل من هذا النوع لتوليد الكهرباء.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن السبب الرئيسي الداعي إلى التأخر في إنجاز المشروع هو الانتهاء من تطوير تقنيات حديثة ستحسن مواصفات الأمن والسلامة في المحطة النووية. ونقلت الصحيفة عن إيتام قوله إن "إنشاء محطة الطاقة النووية سيكون بالنسبة لإسرائيل بمثابة صعود درجة إضافية فيما يتعلق بقدرتها على ضمان استقلاليتها في توليد الكهرباء".

وأشارت الصحيفة إلى أن دراسة أجرتها وزارة البنية التحتية أظهرت أن فرنسا وروسيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تنتجان محطات الطاقة الذرية ويحظر عليهما حاليا بيع محطات ذرية لإسرائيل كونها لا تشكل طرفا في الميثاق الدولي لحظر استخدام الأسلحة النووية.

وأعرب مسؤولون بيئيون إسرائيليون وفلسطينيون عن قلقهم بشأن كيفية التخلص من المخلفات النووية للمحطة. لكن المدير العام لوزارة البنية التحتية يائير معيان قال "إن محطات الطاقة النووية اليوم تعتبر مصدر الطاقة الأقل كلفة ماديا والأنقى بيئيا هذا طبعا طالما أنه لم يحدث خلل. المشكلة الرئيسية في هذا النوع من المحطات هو النفايات النووية وقد تمت بلورة عدد من الحلول هذا العام يمكن تطبيقها".

ويوجد في صحراء النقب أيضا مفاعل ديمونة النووي الذي تقول إسرائيل إنه لأغراض البحث لكن تقارير كثيرة تقول منذ سنوات طويلة إنه ينتج قنابل نووية

المصدر : رويترز