المفتشون يعرضون بعض أجهزتهم الخاصة بالتفتيش
أعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن المسألة العراقية الآن بيد لجنة المفتشين الدوليين لتحديد مدى التزام العراق بنزع سلاحه. وقال إن بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يقرروا ما يمكن أن يحكموا به بشأن العراق.

واعتبر رمسفيلد أن تهديدات بلاده بالحرب أجبرت العراق على تغيير أسلوبه بالموافقة على التعاون مع الأمم المتحدة. وذكر أنه لو كان هناك احتمال واحد لتراجع واشنطن عن ضرب العراق لما عاد المفتشون الدوليون.

وفي مؤتمر صحفي مشترك بمقر وزارة الدفاع في واشنطن مع رئيس الأركان الأميركي الجنرال ريتشارد مايرز، قال رمسفيلد إن النظام العراقي يجب أن يدرك جدية بلاده في تهديداتها، وأوضح أن المشاورات مازالت مستمرة مع دول العالم بشأن الحرب ولا تقتصر على 50 دولة فقط كما تحدثت الأنباء.

وأشار إلى أن عدة دول أبلغت واشنطن أنها تفضل اتخاذ قرار واحد من مجلس الأمن بينما طلبت دول أخرى أن يتم اتخاذ قرارين قبل ضرب العراق. وأوضح أنه في إطار هذه المشاورات سيتوجه مساعده بول ولفوفيتز في مطلع الشهر المقبل إلى تركيا لإجراء مباحثات مع المسؤولين المدنيين والعسكريين الأتراك بشأن عملية عسكرية محتملة ضد العراق. وأوضح أن مارك غروسمان المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية سيرافق ولفوفيتز في زيارته إلى العاصمة التركية.

وردا على سؤال بشأن الجدل الدائر حاليا بشأن السعودية ومطالب واشنطن من الرياض بشأن وقف تمويل ما تعتبره أميركا إرهابا، قال رمسفيلد إن الإدارة الأميركية تتعاون مع عدة دول لتجفيف منابع ما أسماه الإرهاب مؤكدا أن بلاده تحصل على تعاون جيد في هذا المجال، وأشار إلى تجميد أكثر من 600 مليون دولار لم تصل إلى "الإرهابيين" على حد قوله.

وفي موضوع آخر أعلن رمسفيلد أن واشنطن بحثت مع جورجيا كيفية القضاء على المقاتلين الشيشان في الأراضي الجورجية ولم يتم بحث أمور أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات