متمردون من الجيش الثوري الكولومبي ينظرون إلى جثتي قتيلين من القوات الحكومية سقطا أثناء الاشتباكات (أرشيف)
لقي 13 جنديا كولومبيا مصرعهم وجرح عشرة آخرون أمس في كمين نصبه المتمردون اليساريون من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

ووقع الحادث الذي يعد الأسوأ منذ تولي الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي مقاليد السلطة في أغسطس/ آب الماضي في إقليم كاساناري شمال شرق العاصمة بوغوتا.

وأرسل الجيش مقاتلات وطائرات مروحية إلى المنطقة حيث استمر القتال قرابة 10 ساعات بين الجيش والمتمردين. ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا في صفوف المتمردين. وفي حادث منفصل لقي هيمان بيز رئيس بلدية مدينة ساتيفانورتي وسط إقليم بوياكا مصرعه على يد مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى القوات المسلحة الثورية الكولومبية. وبذلك يصل عدد رؤساء البلديات الذين لقوا حتفهم على يد المسلحين إلى 10 أشخاص هذا العام. وقد طلب المتمردون اليساريون من رؤساء البلديات الاستقالة من مناصبهم وإلا فإنهم سيكونون أهدافا عسكرية.

وتعهد الرئيس أوريبي منذ وصوله إلى السلطة بإنهاء قرابة أربعة عقود من الحروب مع المتمردين، وشرع في تعزيز ترسانة الجيش في إطار إعلان حالة الطوارئ التي أعقبت عملية إطلاق قذائف هاون من قبل المتمردين أثناء مراسم تنصيبه رئيسا للبلاد في العاصمة بوغوتا. وأدت الحرب الأهلية المندلعة في كولومبيا منذ عام 1964 بين متمردي اليسار وبين القوات الحكومية والمليشيات شبه العسكرية اليمينية التي حظرت مؤخرا إلى مقتل 200 ألف شخص.

المصدر : رويترز