رجل شرطة أفغاني (يسار) يساعد جنديا إيطاليا في تأمين موقع انفجار في كابل (أرشيف)
أفاد مراسل الجزيرة في كابل أن صاروخا أطلق من منطقة غرامي في العاصمة الأفغانية كابل فسقط على مسافة 150 مترا من القصر الرئاسي حيث ارتطم بالمبنى المقابل لوزارة المالية.

ولم تعلن السلطات الأفغانية عن وقوع إصابات في حين أدى الهجوم الصاروخي إلى هدم جزء من مطعم. واتهم مسؤول أفغاني من وصفهم بأعداء الشعب الأفغاني بإطلاق الصاروخ وقال إنهم يريدون إفساد فرحة الأفغان بشهر رمضان المبارك.

وجاء الهجوم بعد سقوط خمسة صواريخ قرب موقع لواء يتبع القوة الدولية في أفغانستان على طريق تقع فيه قاعدة ألمانية شرقي المدينة. ولم يتم الإبلاغ عن سقوط ضحايا في هذا الهجوم ولم يزعم أحد المسؤولية.

عطا ودوستم
من جهة أخرى أفادت مصادر رسمية في مدينة مزار شريف الأفغانية لقناة الجزيرة أن لجنة تابعة للجنرال محمد عطا وأخرى للجنرال عبد الرشيد دوستم قامتا -كل على حدة- بجمع السلاح من العناصر التابعة لها في منطقتي شولغرا ودراي سوف القريبتين من مزار شريف. وأضافت المصادر أن ألف قطعة من السلاح تم جمعها بجهود محلية محضة, وأن ستة آلاف قطعة أخرى مازالت في أيدي المواطنين, الذين لا علاقة لهم بأي من دوستم أو عطا.

جانب من المؤتمر الصحفي لفيشر وكرزاي
تصريحات فيشر
وفي سياق آخر عقد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حيث أعلن فيشر أن ألمانيا ستزيد حجم قواتها في أفغانستان عندما تتولى قيادة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان. ولم يؤيد فيشر في مؤتمره الصحفي المشترك مع كرزاي مقترحات الرئيس الأفغاني بتمديد عمليات هذه القوة خارج نطاق العاصمة.

وقال فيشر إنه بدلا من ذلك يجب أن تركز الجهود الدولية على إعادة بناء قوات الجيش الأفغاني والشرطة لتفرض سيطرة صارمة على الموقف الأمني. واعتبر أنه يتعين على العالم ألا يكرر أخطاء الماضي بنسيان أفغانستان.

وأكد وزير الخارجية الألماني أن هناك عملا شاقا ينتظر الأفغان والمجتمع الدولي من أجل إعادة إعمار أفغانستان, وحث المجتمع الدولي على مساعدة أفغانستان على إعادة الإعمار بعد 23 عاما من الحرب الأهلية والاحتلال. وأضاف فيشر في إشارة فيما يبدو إلى الحرب الأميركية المحتملة على العراق أنه إذا وقعت حوادث أخرى في العالم يجب ألا تتأثر أفغانستان بذلك. وقال إن "الحملة الدولية على الإرهاب لم تنته وإعادة إعمار أفغانستان مهم في هذه الحملة".

وقد التقى فيشر أيضا بعناصر القوة الألمانية العاملة في كابل حيث تساهم ألمانيا بالفعل بأكثر من ألف جندي في قوة المساعدة الدولية وهي ثاني أكبر قوة بعد تركيا. واتفقت ألمانيا وهولندا على أن تتوليا معا قيادة قوة (إيساف) التي يبلغ قوامها خمسة آلاف فرد في الشهر القادم عندما تتنحى تركيا عن هذه المهمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات