عدد من ملكات جمال العالم بعد أن وصلن إلى لندن من نيجيريا أمس

حذر الرئيس المشارك للجنة الوساطة الدينية في مدينة كادونا النيجيرية جيمس موفيل ووي من أن أعمال العنف التي اندلعت في هذه المدينة وسرت إلى مناطق أخرى قد تنسف الانتخابات المقرر إجراؤها في نيجيريا العام المقبل.

وقال ووي إن إعادة الهدوء إلى كادونا سيكون اختبارا رئيسيا للحكومة، واعتبر أن كادونا هي نيجيريا مصغرة حيث تتجمع مصالح كثيرة، وأضاف أنه إذا استطاعت السلطات الحفاظ على وحدة كادونا فهذا يعني أنها ستستطيع الحفاظ على وحدة نيجيريا.

وأدان الرئيس المشارك للجنة الوساطة بين المسلمين والمسيحيين في كادونا إمام نوريان محمد الفتنة التي تسببت بها صحيفة "اليوم" بنشرها مقالا أساء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم في سياق الحديث عن مسابقة لملكات جمال العالم.

وقال إمام نوريان إنه أيد الهجوم على مقر الصحيفة ولكنه أيضا اعتبر أن هذا الحدث أقام جدارا كبيرا بين المسيحيين والمسلمين "وسيهدد الانتخابات المقبلة" إذا لم تعمل الحكومة بجد لاحتواء آثاره المدمرة.

وقالت جمعية حقوق الإنسان النيجيرية إن أعمال العنف الطائفي التي استمرت ثلاثة أيام في مدينة كادونا أدت إلى سقوط أكثر من 200 قتيل وإحراق 15 كنيسة وثمانية مساجد. ولا يزال التوتر الديني متزايدا في المدينة التي تقطنها أغلبية مسلمة رغم قرار نقل مسابقة اختيار ملكة جمال العالم من العاصمة النيجيرية أبوجا إلى لندن.

المصدر : وكالات