اتهامات لزوجة سفير السعودية لدى واشنطن بتمويل الإرهاب
آخر تحديث: 2002/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/21 هـ

اتهامات لزوجة سفير السعودية لدى واشنطن بتمويل الإرهاب

بندر بن سلطان
يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي في اتهامات تتعرض لها زوجة السفير السعودي في واشنطن بأنها حولت أموالا وجدت طريقها إلى اثنين من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول العام الماضي على الولايات المتحدة، كما يطالب أعضاء نافذون في مجلس الشيوخ الأميركي بتسليط الضوء على هذه الاتهامات التي تنفيها الرياض بشدة.

وذكرت مجلة "نيوزويك" الأسبوعية الصادرة اليوم مستندة إلى مصادر حسنة الاطلاع أن تحقيقا قام به مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) قد يكون كشف براهين تدل على أن الأميرة السعودية هيفاء الفيصل دفعت بشكل غير مباشر أموالا لخالد المحضار ونواف الحازمي اللذين كانا يقودان الرحلة رقم 77 على متن طائرة البوينغ التي ارتطمت بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ونفى عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بشدة يوم السبت الماضي وجود أي صلة مالية بين الأسرة الحاكمة في السعودية وخاطفي الطائرات الذين نفذوا الهجمات. وأوضح الجبير أن تحقيقا داخليا أجري في السعودية كشف أن الأميرة هيفاء دفعت بانتظام منذ عام 1998 مساهمات خيرية لسيدة تدعى ماجدة إبراهيم أحمد وأن هذه السيدة قامت بعد ذلك بدفع نصف المبالغ (2000 دولار شهريا) إلى أسامة باسنان أو زوجته جانيت باسنان أو منال البيومي زوجة عمر البيومي.

وقال الجبير "لا نعرف من هي ماجدة إبراهيم أحمد ولا كيف أدرجت على لائحة الأشخاص الذين كانت الأميرة هيفاء تساعدهم", وأضح أن الأميرة هيفاء "سيدة كريمة جدا تهتم بوضع المواطنين السعوديين وخصوصا المحتاجين منهم". وأكد أن الأميرة لم تدفع أي مبلغ للبيومي أو أسامة باسنان.

يذكر أن الأميرة هيفاء الفيصل هي زوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان ونجلة الملك السابق فيصل، ولها ثلاثة إخوة هم الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودية، ومحمد الفيصل رئيس بنك فيصل الإسلامي، وعبد الله الفيصل رئيس مجموعة الفيصلية.

وكان نواب في مجلس الشيوخ الأميركي قد طالبوا بفتح تحقيق "أكثر عمقا" لتحديد أي صلة لحكومة ما مع بعض منفذي هجمات سبتمبر/أيلول خاصة العائلة السعودية الحاكمة.

المصدر : الفرنسية