أحمد نجدت سيزر
ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر حذر من أي محاولة لإجراء إصلاحات دستورية للسماح بارتداء الحجاب في الدوائر الحكومية والأماكن العامة.

وقال الرئيس التركي لدى استقباله أمس الأحد وزير التربية أركان مومجو من حزب العدالة والتنمية الإسلامي "لن يجدي نفعا طرح مسألة ارتداء الحجاب مجددا".

وقال "بموجب قرارات المحكمة الدستورية لا حاجة لإجراء تغييرات تشريعية تتعلق بالدستور تسمح بارتداء الحجاب في الأماكن العامة". وأضاف سيزر الذي ترأس المحكمة الدستورية سابقا "نود أن نذكر مرة أخري بأنه من غير الوارد التخلي عن المبادئ الأساسية للدولة التي يضمنها الدستور غير القابل للتعديل".

من جانبه أكد محمد علي شاهين نائب رئيس الوزراء أنه غير منزعج لتحذيرات سيزر, معتبرا أنه يمكن تسوية مشكلة تربية الفتيات المحجبات. ونقلت الوكالة عن شاهين قوله "أعتقد أنه يمكن تجاوز المشكلة بتغيير المادة 42 من الدستور". وتنص هذه المادة على أنه "لا يمكن حرمان أي فرد من حقه في التعليم وأن التربية والتعليم مضمونان بحسب مبادئ أتاتورك".

ويأتي تعليق الرئيس العلماني المعروف باحترامه للقواعد الديمقراطية بعد يومين على مصافحته زوجة رئيس البرلمان المحجبة أثناء حفل بروتوكولي لنقل السلطات، الشيء الذي لم يثر أزمة إلا في الصحف التركية التي أثارت جدلا حادا بشأنه. فقد وصفت صحيفة "جمهورييت" وجود زوجة بولنت أرينتش في احتفال رسمي بأنه "إهانة وتحد" للقيم الجمهورية.

وقال حزب العدالة والتنمية الذي فاز بالانتخابات التشريعية الأخيرة إنه لا يعتبر أن قضية الحجاب لها أولوية. وأعرب عن رغبته في تصحيح قرار الحرمان من التعليم الذي يطال آلاف الطالبات اللواتي يتم طردهن من الجامعات لارتدائهن الحجاب.

المصدر : وكالات