مسؤول أميركي يطمئن الفلبينيين بشأن اتفاق عسكري
آخر تحديث: 2002/11/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/19 هـ

مسؤول أميركي يطمئن الفلبينيين بشأن اتفاق عسكري

جندي أميركي وآخر فلبيني أثناء دوريتهما في قرية بجزيرة باسيلان جنوبي الفلبين (أرشيف)
قال السفير الأميركي في الفلبين فرانسيس ريتشاردوني إن اتفاقية الدعم اللوجستي العسكري المشترك, التي وقعتها مانيلا وواشنطن أول أمس, لن تجبر الفلبين على المشاركة في الحرب المحتملة على العراق. وأكد في ختام اجتماعه مع الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن الولايات المتحدة لن تقوم بموجب الاتفاق بإقامة قواعد جديدة لها بالفلبين.

وتسمح الاتفاقية للقوات الأميركية بتخزين معدات اتصال وأجهزة تخزين وسيارات ومعدات غير فتاكة في الفلبين. كما ستسهل عملية تبادل التجهيزات العسكرية والوقود بين أفراد الجيشين الأميركي والفلبيني الذين يقومون بملاحقة جماعة أبو سياف جنوبي البلاد.

وكانت الرئيسة أرويو وافقت على نشر القوات الأميركية جنوبي البلاد لمساعدة جيشها على مواجهة هذه الجماعة. وقد تعهدت واشنطن بألا يقوم الجنود الأميركيون بأي دور قتالي أثناء فترة وجودهم بالفلبين، وأن يقتصر دورهم على تقديم الخدمات الفنية والطبية, وإعداد البنية التحتية وتقديم المساعدات اللازمة للأهالي في جزيرة منداناو.

وتعارض الجماعات اليسارية وبعض النواب وتويفيستو غوينغونا نائب الرئيسة الفلبينية هذه الاتفاقية. وقد انتقد غوينغونا قائلا إن هنالك فقرات غامضة فيها قد تجبر الفلبين على التحالف مع الولايات المتحدة في الحرب المحتملة على العراق.

وقال بعض نواب البرلمان إن الاتفاقية يجب أن تعدل من قبل مجلس الشيوخ, إلا أن السفير الأميركي هون من مخاوف المسؤولين الفلبينيين, قائلا إن الأمر أخذ أكبر من حجمه الطبيعي.

وكان الجيش الفلبيني قد أوصى في وقت سابق الحكومة بالموافقة على تعزيز القوات الأميركية وتمديد فترة بقائها في البلاد, للقضاء على جماعة أبو سياف. وتخوض القوات الفلبينية حربا مستمرة منذ سنوات مع الجماعة في غابات جنوبي الفلبين الكثيفة دون تحقيق نجاح يذكر.

المصدر : وكالات