أفراد من مليشيات الباسيج المحافظة أثناء تظاهرة
مناوئة لتحركات الطلبة الإصلاحيين في طهران أمس
ألغى الطلاب الإصلاحيون في إحدى جامعات طهران تظاهرة كانت مقررة اليوم في إطار تحركهم احتجاجا على قرار إعدام الأكاديمي هاشم آغاجاري, وذلك خوفا من تحولها إلى مواجهات مع مليشيات الباسيج المحافظة.

وذكر شهود عيان أن عشرات من أعضاء مليشيا الباسيج تمركزوا بمبنى كلية العلوم الاجتماعية في جامعة علامة قبل بدء تجمع للطلاب الإصلاحيين. وأعلنت الجمعية المسلمة التي كانت وجهت الدعوة إلى التجمع إلغاء التظاهرة وتأجيلها إلى يوم آخر خوفا من المواجهات.

وقال المنظمون إن طلابا من أنصار حزب الله -وهم جزء من الباسيج- دخلوا إلى الجامعة بعضهم دون بطاقة جامعية، وإن قرار إلغاء التظاهرة يتعلق بضمان الأمن. وكان نحو 2000 من مليشيات الباسيج هددوا أمس الطلبة الإصلاحيين بأنهم سيتولون بأنفسهم إعادة الهدوء إلى الجامعات.

وكانت الأيام الماضية شهدت صدامات حادة بين الطلبة من الجانبين في بعض الجامعات، الأمر الذي دفع مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي إلى أن يطلب من القضاء إعادة النظر في الحكم الذي صدر بحق آغاجاري.

مواجهة في البرلمان
من ناحية أخرى هدد الإصلاحيون الموالون للرئيس خاتمي بالمطالبة بإجراء استفتاء على مشروعي قانونين يحدان من سيطرة المحافظين على السلطة إذا رفضهما مجلس صيانة الدستور، جاء ذلك في تصريحات صحفية على لسان رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي محسن ميردامادي.

وكان محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني ورئيس حزب المشاركة أصدر نفس التهديد. ويهدف مشروع القانون الأول إلى إصلاح قانون الانتخابات, أما الثاني فينص على السماح للرئيس الإيراني بالتدخل المباشر في أحكام القضاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات