نزار الخزرجي
قررت محكمة في الدانمارك وضع رئيس الأركان العراقي السابق الفريق نزار الخزرجي قيد الإقامة الجبرية في منزله بمدينة سورو.

يأتي ذلك بعد أن اعتبرت السلطات طلب الخزرجي السماح له بمغادرة الدانمارك محاولة لتجنب محاكمته بارتكاب جرائم حرب في الثمانينيات ضد الأكراد شمالي العراق.

ومن جهته نفى الخزرجي تلك التهم، وقال في تصريحات للجزيرة إنه ضحية أطراف معروفة في النظام العراقي, متهما مسؤولين عراقيين بالتورط في ارتكاب تلك المذابح. وذكر منهم علي حسن المجيد وزير الدفاع السابق وعضو مجلس قيادة الثورة حاليا.

وأوضح الخزرجي أنه طلب من السلطات الدانماركية وثيقة سفر, مشيرا إلى أن المحكمة قررت وقف هذه الوثيقة. واتهم الخزرجي السلطات العراقية ومن وصفهم بالعملاء الأكراد بأنها هي التي تقف وراء البلاغ المقدم ضده.

وقد رفع محام دانماركي دعوى ضد الخزرجي أمام الشرطة في مدينة مجاورة للعاصمة كوبنهاغن, نيابة عن ستة أكراد عراقيين يقيمون في الدانمارك بتهمة محاولة القتل أو أعمال عنف خطيرة. ويقول المدعون الأكراد إنهم تعرضوا في الثمانينيات لهجمات بالغازات السامة لا يزالون يحملون آثارها الجسدية والمعنوية.

وقال أحدهم إنه كان تحت إمرة اللواء الخزرجي شمالي العراق عام 1988, واتهمه بالمسؤولية عن مقتل خمسة آلاف شخص بالأسلحة الكيميائية في مدينة حلبجة الكردية. وكان الخزرجي قد فر إلى الأردن عام 1995, ثم تقدم بطلب لجوء سياسي للدانمارك عام 1999 وحصل على إذن بالإقامة في كوبنهاغن.

المصدر : الجزيرة + وكالات