صيادان إسبانيان يجمعان الفطريات والمحار قبل أن تتلوث السواحل ببقعة الزيت

بدأت بقعة كبيرة ثانية من النفط تتكون حول حطام ناقلة غارقة مما يهدد الساحل الشمالي الغربي لإسبانيا بمزيد من التدمير للحياة الطبيعية, بعد أسبوع من بداية أزمة الناقلة. وتجوب طائرات استطلاع حاليا المنطقة التي تبعد نحو 210 كلم عن الساحل حيث ترقد الناقلة بريستيج على عمق نحو 3600 متر.

وكانت السفينة التي ترفع علم جزر الباهاما ويرجع تاريخ بنائها إلى 26 عاما تحمل 77 ألف طن من زيت الوقود, عندما ثقبت الأربعاء الماضي وسط مياه المحيط المضطربة. وهوت الناقلة إلى قاع المحيط الأطلسي عندما تحطمت تماما يوم الثلاثاء, لتكون بمثابة قنبلة موقوتة تهدد الحياة البيئية على شواطئ غاليسيا السياحية.

وقال رئيس الدائرة البحرية في شمالي البرتغال إن السلطات المحلية بقيت في حال تأهب تحسبا لأي تلوث يطول السواحل الشمالية للبلاد. وأضاف أنه ليس متوقعا أن تبلغ البقعة النفطية العائمة السواحل البرتغالية خلال الساعات الـ48 المقبلة نظرا للأحوال الجوية المواتية.

ويأمل بعض الخبراء أن تتجمد محتويات الناقلة بفعل انخفاض درجة الحرارة وارتفاع الضغط في أعماق المحيط. لكن هذا لم يبدد القلق من احتمال حدوث تلوث تخرج فيه إلى الماء كمية من النفط, تعادل مثلي ما تسرب في حادثة إكسون فالديز على سواحل ألاسكا عام 1989.

ويذكر أن السفينة مؤجرة من شركة روسية لتجارة النفط مقرها سويسرا. وفرض حظر على مثل هذه الناقلات القديمة بعد وقوع عدة حوادث تلوث, لكن لن يبدأ سريان ذلك الحظر قبل عام 2015. وقد ثارت عاصفة سياسية بسبب السماح لمثل هذه الناقلات بدخول المياه الأوروبية.

المصدر : وكالات