أبو بكر باعشير يتلقى الرعاية الطبية في أحد مستشفيات جاكرتا
بدأت الشرطة الإندونيسية اليوم استجواب الزعيم الإسلامي المعتقل أبو بكر باعشير، على خلفية سلسلة من التفجيرات استهدفت عددا من الكنائس، إضافة إلى مؤامرة مزعومة لاغتيال الرئيسة ميغاواتي سوكارنو.

وقال أحد المسؤولين في الشرطة عن التحقيق إن باعشير القائد المزعوم للجماعة الإسلامية المتهمة بتنفيذ انفجارات بالي استجوب في مستشفى تابع للشرطة شرقي جاكرتا حيث يعتقل منذ الاثنين الماضي.

وأوضح رئيس التحقيق جيلدي رمضان للصحفيين أن الاستجواب قد يستمر عدة أيام، بعد أن تلقت الشرطة تقريرا من المستشفى بأن المتهم في حالة صحية جيدة. وكانت الشرطة قد أجبرت على الانتظار لأكثر من أسبوعين لاستجواب باعشير بسبب اعتلال قلبه ومعاناته من متاعب في التنفس.

وأثار استجواب باعشير -الذي نفى ارتكاب أي أخطاء أو أن تكون له صلات بالإرهاب- احتجاجات في صفوف مؤيديه. ويرى الكثيرون أن التحقيق مع هذا الزعيم الديني هو اختبار لقرار الرئيسة ميغاواتي باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإسلامية في أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، وذلك في أعقاب انفجارات وقعت بمنتجع جزيرة بالي في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

على صعيد آخر نفت الشرطة اليوم تقارير عن إلقاء القبض على إندونيسي شرقي جزيرة فلوريس لصلته بانفجارات بالي. وقال مسؤول أمني إن الشرطة تستجوب أكثر من عشرة أشخاص عن الانفجارات.

ونشرت الشرطة الأربعاء الماضي ثلاثة رسوم تقريبية لملامح أفراد قد يكونون مشتبها بهم في انفجارات بالي، وقالت إنهم قد يكونون جزءا من مجموعة أكبر يصل عددها إلى عشرة هم المسؤولون عن الانفجارات التي سقط فيها 184 غالبيتهم من السياح الأجانب.

المصدر : رويترز