الرئيس النيجيري أوباسانجو
قالت صحف محلية إن النواب النيجيريين علقوا تهديدا بمساءلة الرئيس أولوسيغون أوباسانجو عن تهم بالفساد ونقص الكفاءة وعدم احترام سيادة القانون. وذكرت الصحف النيجيرية إن الطرفين توصلا إلى اتفاق يوم الجمعة بعد وساطة شيخو شاغاري ويعقوب قاون اللذين توليا الرئاسة في نيجيريا في الستينيات والسبعينيات وأوائل الثمانينيات.

وكان أعضاء البرلمان يهددون ببدء إجراءات المساءلة منذ أغسطس/آب الماضي. وقالت المصادر إن النواب وافقوا على التخلي عن هذه الإجراءات بشرط وقف عملية خصخصة الخطوط الجوية النيجيرية ومؤسسات أخرى، وأن يناقش البرلمان مشروع قانون لتغطية الإنفاق وإلغاء عدة مؤسسات مالية أقيمت تحت إشراف أوباسانجو.

كما اتفق الطرفان أيضا على تسوية النزاعات بشأن كيفية تقسيم مليارات الدولارات من العوائد السنوية للنفط على المستوى الوطني والمستوى المحلي في الحكومة.

وقد أصبحت قضية المساءلة نقطة محورية في التوتر السياسي بنيجيريا وأدت على وجه الخصوص إلى إغضاب سكان منطقة الجنوب الغربي من جماعة يوروبا العرقية التي ينتمي إليها أوباسانجو والتي يرى كثير من أفرادها أن التهديد بمساءلته "جزء من مؤامرة يحوكها الشمال لتولي السلطة".

المصدر : رويترز