إسرائيليون يحيون الذكرى السابعة لاغتيال رابين
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/27 هـ

إسرائيليون يحيون الذكرى السابعة لاغتيال رابين

إسرائيليون يحيون الذكرى السادسة لاغتيال إسحق رابين الذي تظهر صورته في الإطار

توافد المئات من مؤيدي حزب العمل الإسرائيلي إلى ساحة رابين في تل أبيب حيث يعقد تجمع ضخم في الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحق رابين. وقد قتل رابين في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 في تل أبيب أثناء تجمع "من أجل السلام" برصاص أطلقه إيغال عمير اليهودي اليميني المعارض لاتفاقات أوسلو الموقعة عام 1993 بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتم نشر 1500 عنصر من قوات حفظ النظام لتولي أمن التجمع الذي قدر عدده بنحو 100 ألف شخص بحسب مصادر إسرائيلية. وقد بدأ إحياء الذكرى السابعة لاغتيال رابين في 17 أكتوبر/ تشرين الأول وفقا للتقويم العبري.

وصفقت الحشود مطولا لرسالة وجهها عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وتم بثها على شاشة تلفزيونية عملاقة نصبت في الساحة. وجاء في رسالة الملك عبد الله الثاني "يشرفني أن أخاطبكم عن رجل كان والدي يدعوه شقيقي".

وأضاف أنه لو كان رابين موجودا اليوم "أعتقد أنه لكان شعر بالذهول والصدمة والغضب بسبب العنف المتواصل في منطقتنا، لكنني لا أظن أنه كان شعر بالإحباط, لأنه كما سبق وأقر قبل وقت طويل فإن الغالبية في المعسكرين تتمنى السلام".

ومن المقرر أن تبث أيضا كلمة متلفزة لكل من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. وقال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف أمس الجمعة إن الرئيس مبارك "سيوجه كلمة مهمة للشعب الإسرائيلي والقوى المحبة للسلام" في مناسبة احتفال حزب العمل الإسرائيلي بذكرى اغتيال إسحق رابين.

وسيشكل هذا التجمع مناسبة لقادة حزب العمل كي يظهروا اختلافهم السياسي مع الليكود بزعامة رئيس الوزراء أرييل شارون بعد استقالة وزراء هذا الحزب الأربعاء من حكومة الوحدة الوطنية.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن العديد من الحضور رفعوا شعارات تدين سياسات شارون وتطالب بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.

وجاء اغتيال رابين إثر حملة عنيفة أطلقها المستوطنون والأوساط الدينية وأوساط اليمين المتطرف ضد سياسة رابين الذي دخل في مفاوضات سلام مع الفلسطينيين وأسفرت عن توقيع اتفاقات أوسلو. وحكم على عمير بالسجن المؤبد. وفي ديسمبر/كانون الأول 2001 تبنى الكنيست قانونا لا يسمح لرئيس إسرائيلي بإصدار عفو عن قاتل رئيس للوزراء مما ينفي إمكانية صدور عفو عن عمير.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية