الناقلة برستيج قبالة السواحل الإسبانية منذ أيام
انشطرت ناقلة النفط الجانحة قبالة السواحل الشمالية الغربية لإسبانيا إلى نصفين. وكانت البرتغال قد رفضت أن ترسو الناقلة في أي من موانئها مخافة أن يؤدي ذلك إلى كارثة بيئية كبيرة, بدأت ملامحها تظهر في السواحل الإسبانية التي غطت طبقة من النفط أجزاء كبيرة منها في إقليم غاليسيا شمال غرب البلاد.

وتحمل الناقلة "برستيج" حوالي 77 ألف طن من النفط, وانشطرت على بعد حوالي 250 كلم قبالة سواحل غاليسيا أثناء قيام سفينة إنقاذ تابعة لشركة هولندية بمحاولة سحبها إثر العطل الذي أصابها.

وتوقعت مصادر حكومية إسبانية تسرب ستة آلاف طن إضافية من النفط بعد انشطار الناقلة برستيج. ويفترض أن تقوم سفن السحب الضخمة الموجودة حاليا حول الناقلة بقطر شطري السفينة إلى أبعد مسافة ممكنة عن الشاطئ. وأشارت المصادر إلى أن سوء الأحوال الجوية يعقد هذه المهمة.

في هذه الأثناء تمكنت سفينة فرنسية لمكافحة التلوث من جمع أكثر من مائة طن من
الوقود تسربت حتى الآن, فيما تستمر عملية تنظيف الشاطئ والمياه القريبة منه.

وكانت الناقلة "برستيج" التي ترفع علم جزر الباهاما تقوم برحلة بين ريغا في لاتفيا
وسنغافورة مرورا بجبل طارق عندما تعرضت لعطل قبالة سواحل غاليسيا الإسبانية, مما أدى إلى تسرب كمية من الوقود منها وصلت إلى أربعة آلاف طن, مخلفة بقعة نفطية لوثت حوالي 40 كلم من الشواطئ.

المصدر : وكالات