عميرام متسناع لدى خروجه من مركز اقتراع في حيفا
ــــــــــــــــــــ
القيادة الفلسطينية تعلن استعدادها للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع الرئيس الجديد لحزب العمل في غضون عام
ــــــــــــــــــــ

متسناع يؤيد تفكيك المستوطنات ويعلن استعداده لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين والبحث عن صيغة تسوية بشأن القدس الشرقية
ــــــــــــــــــــ

أظهرت نتائج نقلتها القناة الثانية الخاصة بالتلفزيون الإسرائيلي فوز رئيس بلدية حيفا عميرام متسناع بزعامة حزب العمل الإسرائيلي في الانتخابات الداخلية للحزب. وأشارت النتائج إلى أن متسناع -المحسوب على جناح الحمائم- حصل على 57% من أصوات أعضاء الحزب الذين يحق لهم المشاركة في هذه الانتخابات وعددهم 125 ألفا.

وطبقا للنتائج حصل الرئيس الحالي للحزب بنيامين بن إليعازر-الذي يتزعم جناح الصقور في الحزب- على 35% من الأصوات، في حين لم يجمع عضو الكنيست حاييم رامون سوى 8% من الأصوات.

بنيامين بن إليعازر
وستؤكد هذه النتائج أن متسناع (57 عاما) سيقود حزب العمل في الانتخابات المبكرة التي ستجرى في 28 يناير/كانون الثاني المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه رغم فوز متسناع فإنه ليس لديه أي فرصة للفوز برئاسة الحكومة في الانتخابات التشريعية التي ترجح أن يفوز بها زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء الحالي أرييل شارون.

يذكر أن متسناع جنرال متقاعد تولى قيادة المنطقة الوسطى العسكرية التي تضم الضفة الغربية إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى وقد أيد في حملته الانتخابية تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة والمستوطنات المعزولة في الضفة الغربية. كما أعلن استعداده لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين والتفاوض مع أي زعيم فلسطيني والبحث عن صيغة تسوية بشأن القدس الشرقية.

وقال متسناع عند إعلان ترشيحه في نهاية أغسطس/آب الماضي إن القوة وحدها لا تقود إلى شيء, موصيا باستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن مع الفلسطينيين, ومعلنا اعتناقه الخط السياسي الذي انتهجه رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين. وتعهد بأن تؤدي عملية التفاوض إلى الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين مؤكدا ضرورة الانتهاء من السياج الأمني الفاصل بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

من جهة أخرى, ينتخب أعضاء الليكود الـ 300 ألف زعيمهم في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وسيختارون بين شارون ووزير الخارجية الحالي بنيامين نتنياهو, وتوقعت استطلاعات الرأي السابقة تقدما طفيفا لشارون الذي حصل يوم الاثنين على دعم وزير الدفاع المعين حديثا شاؤول موفاز.

أحمد عبد الرحمن
الموقف الفلسطيني
وعلى الجانب الآخر أعرب أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني أحمد عبد الرحمن عن استعداد القيادة الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع رئيس حزب العمل الإسرائيلي الجديد في فترة زمنية لا تزيد عن عام. وقال عبد الرحمن في حديث لإذاعة صوت فلسطين إن القيادة الفلسطينية مستعدة للتوصل إلى اتفاق شامل على أساس قيام دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب عن أمله في أن يعلن رئيس حزب العمل الجديد عن استعداده للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق وعن استعداد إسرائيل للانسحاب من الأراضي الفلسطينية واعتبر أن ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن للإسرائيليين.

أماحركتا حماس والجهاد الإسلامي فقد اعتبرتا الانتخابات الداخلية الحزبية في إسرائيل شأنا داخليا، وأكدتا أن رموز حزب العمل لا تختلف عن رموز حزب الليكود اليميني.

المصدر : وكالات