نواب باكستانيون يقدمون أوراق ترشيحهم إلى منصبي رئيس الجمعية الوطنية ونائبه
أعلن مجلس العمل المتحد الذي يضم ستة أحزاب إسلامية في باكستان أن فشل محادثاته مع حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائد أعظم) المؤيد للنظام العسكري الحاكم، راجع إلى رفض الرئيس برويز مشرف مطلبهم بالتخلي عن قيادة الجيش.

وذكر بيان صدر عن مجلس العمل المتحد أن المجلس حاول تقديم أفضل ما عنده أثناء المحادثات مع حزب الرابطة الإسلامية للتوصل إلى صيغة يمكن من خلالها استعادة العمل بالدستور في صيغته الأصلية، على حد تعبير البيان.

وتتضمن هذه الصيغة -التي يريدها المجلس- تغيير التعديلات في الدستور التي أتاحت لمشرف والجيش سلطة فوق البرلمان.

وأعلن مجلس العمل المتحد في وقت سابق اليوم فشل جهوده الرامية إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب الموالي للنظام العسكري الحاكم بسبب الخلاف بشأن حجم الصلاحيات التي يجب منحها للرئيس مشرف. وذكر مسؤول كبير في مجلس العمل المتحد أن الاتصالات لم تتوقف تماما مع حزب الرابطة الإسلامية "لكننا لم نتمكن من إقناع بعضنا بعضا بوجهة نظر الآخر".

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن القوى السياسية الرئيسية في البلاد قدمت أسماء مرشحيها لمنصبي رئيس الجمعية الوطنية ونائبه، اللذين سيتم انتخابهما يوم غد الثلاثاء.

وقال مسؤول حزبي إن حركة قوامي المتحدة وافقت على دعم مرشحي حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائد أعظم) لمنصبي رئيس الجمعية الوطنية ونائبه. وتمتلك هذه الحركة 17 مقعدا داخل البرلمان البالغ عدد مقاعده 342.

المصدر : وكالات