شرطة مكافحة الشغب تفرق متظاهرين في الولايات المتحدة (أرشيف)
اعتقلت الشرطة الأميركية حوالي مائة متظاهر لاقتحامهم بشكل عشوائي معهدا للتعاون الأمني في قاعدة عسكرية أميركية بولاية جورجيا جنوبي الولايات المتحدة بزعم أنه يدرب الجنود الأميركيين اللاتينيين على انتهاك حقوق الإنسان.

وكان المعتقلون ضمن جماعة تقوم سنويا منذ عام 1990 بالخروج في تظاهرات سلمية تطالب بإغلاق المعهد الغربي للتعاون الأمني الذي كان يعرف في السابق باسم كلية الأميركتين بزعم أنه "معسكر يدرب على الإرهاب".

وقال المتظاهرون إن العديد من الأميركيين اللاتينيين المشهورين بانتهاكهم لحقوق الإنسان تخرجوا من هذا المعهد الواقع في قاعدة فورت بيننغ الأميركية العسكرية. وقد أودع الجنود الأميركيون الدخلاء في سجن مقاطعة ماسكوجي طوال الليل على أمل مغادرته صباح اليوم إلى كلياتهم وأعمالهم.

وذكرت شرطة مدينة كولومبوس أن عدد المتظاهرين تراوح بين ثمانية وعشرة آلاف مشارك هذا العام, وقد تجمعوا للاستماع إلى فريق إنديغو غيرلز النسوي. وقال متحدث باسم شرطة المدينة إن القوات الأمنية لا تعتقل في العادة المتظاهرين المطالبين بإغلاق المعهد, لكنها اعتقلت قبل عامين 31 متظاهرا قاموا بقطع الطريق العام.

ويتجمع المتظاهرون سنويا استذكارا لمقتل ستة رهبان وخادمتهم وابنتها في السلفادور عام 1989. وكان بعض الضباط المتورطين في الحادث قد تخرجوا في كلية الأميركتين. ومن أبرز الشخصيات التي تخرجت في الكلية رئيس بنما الأسبق مانويل نورييغا والدكتاتور الأرجنتيني الأسبق ليوبولدو غالتيري ونظيره البوليفي الأسبق هوغو بانزير.

وكان الكونغرس الأميركي أغلق المعهد عام 2000, لكنه أعاد فتحه عام 2001 ليلحقه بإدارة وزارة الدفاع، مؤكدا أن المعهد سيركز على تدريب ضباطه كيفية مراعاة حقوق الإنسان.

المصدر : وكالات