مشادة كلامية في طائرة العال تؤدي لاتهام فلسطيني بالاختطاف
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ

مشادة كلامية في طائرة العال تؤدي لاتهام فلسطيني بالاختطاف

رجال الأمن يقتادون المشتبه به في مطار إسطنبول

نفى مراسل الجزيرة في فلسطين أن تكون طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية تعرضت لمحاولة اختطاف أثناء رحلتها من تل أبيب إلى إسطنبول. وأكد أن المتهم بالاختطاف -وهو من فلسطينيي الداخل- قد دخل في مشادة كلامية مع إحدى مضيفات الطائرة مما تسبب في سوء فهم أعتقد خلاله أنه يحاول اختطاف الطائرة.

واستنادا إلى وكالة أنباء الأناضول التركية فإن المتهم بالاختطاف صرح لمحققي مكافحة الإرهاب في إسطنبول أنه تخيل نفسه ينفذ هجوما مماثلا لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة.

وبحسب الشرطة التركية فإن المتهم ويدعى توفيق فقرا (23 عاما) لا يقيم علاقات مع أي "منظمة إرهابية" وكان يسعى فقط من أجل إسماع صوت الشعب الفلسطيني.

رجال الأمن الأتراك على سلم طائرة العال
وذكرت مصادر إسرائيلية وتركية أمس أن حراس أمن إسرائيليين أحبطوا محاولة اختطاف طائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة العال أثناء رحلتها من تل أبيب إلى إسطنبول.

وأوضح التلفزيون التركي أن المختطف حاول تهديد إحدى المضيفات بالسكين قبل أن يحاول الدخول إلى قمرة القيادة، وقد هرع إليه رجال أمن الطائرة وطرحوه أرضا.

وأشارت وسائل الإعلام التركية أن الركاب الـ170 غادروا الطائرة لإجراء فحوص طبية وإجراء عملية تفتيش كاملة في حين قام المسؤولون في المطار بتفتيش حقائبهم بدقة بالغة. وأوضح مراسل الجزيرة أن عملية التفتيش الدقيقة للركاب كانت تهدف إلى العثور على أي شركاء له محتملين. وأشار إلى أن أنباء تحدثت عن قيام المتهم بإجراء مكالمة بالهاتف المحمول بجهة مجهولة قبل تنفيذ عملية الاختطاف المزعومة.

وعقدت إدارة شركة العال اجتماعا لتقييم الوضع وذكرت مصادر إسرائيلية أن الإدارة قررت الإبقاء على رحلات الشركة المقررة إلى إسطنبول ليلا. وتشتهر شركة العال بأنها واحدة من أكثر شركات الطيران اهتماما بالأمن في العالم وذلك عقب عدة عمليات ومحاولات خطف تعرضت لها طائراتها.

ولم يعرف كيف تمكن الخاطف من تمرير السكين المزعوم عبر نقاط التفتيش الأمنية في مطار بن غوريون الدولي والتي تستهدف بشكل خاص فلسطينيي الداخل.

المصدر : الجزيرة + وكالات