من آثار الحرب الأهلية البوروندية

رفضت حركة التمرد الرئيسية في بوروندي "قوى الدفاع عن الديمقراطية" الاستمرار في مفاوضات السلام التي تجرى في تنزانيا بحجة أنها لم تستلم دعوة المشاركة في المحادثات التي ستستأنف الثلاثاء بدار السلام.

وقال المتحدث باسم الحركة الملازم جيلاسيه دانيال إن ممثلي الحركة لن يشاركوا في المفاوضات غدا لأسباب منطقية "ليس لأنهم لم يتلقوا دعوة فحسب بل لأن الحركة طلبت من الوسيط إرسال هذه الدعوة منذ أسبوعين"، في إشارة إلى نائب رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

وكان زعيم حركة التمرد بيار نكورونزيزا أعلن الأسبوع الماضي أن "قوى الدفاع عن الديمقراطية" في بوروندي ترغب بالمشاركة في عملية المفاوضات الرامية إلى إنهاء عشر سنوات من الحرب الأهلية في البلاد، وحملت الرئيس البوروندي بيير بويويا مسؤولية منع الحركة من المشاركة.

ويذكر أن الحرب الأهلية في بوروندي التي تدور منذ عام 1993 بين الجيش المسيطر عليه من قبل أقلية التوتسي والحركات المتمردة من عرقية الهوتو أسقطت أكثر من 250 ألف قتيل.

المصدر : الفرنسية