دفن قاتل عميلي الاستخبارات الأميركية في باكستان
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/14 هـ

دفن قاتل عميلي الاستخبارات الأميركية في باكستان

مواطنون من قبيلة كانسي يتظاهرون في كويتا ويحرقون علم الولايات المتحدة الأسبوع الماضي
وصل إلى مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان اليوم جثمان المواطن الباكستاني مير إيمل كانسي الذي أعدم مساء الخميس الماضي في الولايات المتحدة بعد إدانته بقتل عميلين بالاستخبارات الأميركية عام 1993.

وكان شقيقا كانسي حميد الله وميروايز بصحبة جثمانه على الطائرة التي أقلته من نيويورك إلى كراتشي ثم كويتا.

وقد استقبل المئات الجثمان الذي دفن اليوم في كويتا مسقط كانسي بالهتافات المؤيدة له والمناهضة للولايات المتحدة والداعية للانتقام منها مرددين "نحن فخورون بك يا كانسي"، "فلتسقط الولايات المتحدة"، "سوف نثأر لك".

وأبلغ حميد الله الصحفيين في مطار كراتشي في وقت سابق أن إعدام أخيه لن يكون في صالح أميركا، مؤكدا أن الغضب على الولايات المتحدة سوف يتنامى في العالم الإسلامي.

وقد عززت السلطات الباكستانية من إجراءاتها الأمنية ونشرت العديد من الجنود في مدينة كويتا وحول مطارها. وقال رئيس شرطة بلوشستان إنه سيتم اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية المطلوبة لمواجهة أي توتر يمكن أن يتزامن مع وصول الجثمان. وأضاف أن قوات من الشرطة وأخرى شبه عسكرية تنتشر في المدينة وتقف في حالة استعداد تام لمواجهة أي طارئ.

مير إيمل كانسي
وكان شقيق آخر لمير إيمل ويدعى نسيب الله قد قال أمس الأحد إنه تلقى مكالمات وفاكسات عديدة من أشخاص في أنحاء متفرقة في باكستان يرغبون بحضور مراسيم تشييع الجنازة التي ستقام في ملعب مدينة كويتا الذي يتسع لآلاف الأشخاص.

يشار إلى أن إعدام كانسي أثار تظاهرات احتجاج عنيفة في معظم أرجاء باكستان، كما دفع الولايات المتحدة إلى أن تطلب من رعاياها المقيمين هناك اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر خشية تعرضهم لأعمال انتقامية على خلفية هذه القضية.

جدير بالذكر أن كانسي كان قد هرب من الولايات المتحدة إلى باكستان بعد اتهامه بالقتل وأصبح واحدا من أكثر المطلوبين لأجهزة الأمن الأميركية. وفي عام 1997 تمكن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI) من اعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات