قوات الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين مؤيدين للرئيس شافيز في كراكاس (أرشيف)
تفجر إطلاق للنار في مقر الشرطة بكراكاس بعدما استولت قوات حكومية معززة بالدبابات عليه، ويخضع المقر لسيطرة رئيس بلدية العاصمة المعارض للرئيس هوغو شافيز، وهي خطوة أكدت المعارضة أنها غير قانونية.

وقال ضباط داخل مقر الشرطة مؤيدون لخطوة الحكومة إن زملاءهم الذين يعارضون هذه الخطوة أطلقوا النار عليهم في أحدث تطور في أزمة سياسية بين الرئيس شافيز وخصومه الذين يريدون خلعه. ولم ترد بعد أي أنباء عن وقوع خسائر في صفوف الجانبين.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إصدار وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو أمرا بأن تتبع شرطة المدينة لحكومة شافيز مباشرة بدلا من رئيس بلدية كراكاس ألفريدو بينا، وهو أحد خصوم شافيز. وقالت الحكومة إن هذه الخطوة التي وصفت بأنها استثنائية ومؤقتة كانت ضرورية لضمان القانون والنظام في العاصمة ولتسهيل إدارة شرطة المدينة التي تأثرت بإضراب بعض الضباط.

وقد أدان قادة المعارضة سيطرة القوات الحكومية على مقر الشرطة ووصفوها بأنها محاولة انقلاب غير شرعية على صلاحيات بينا. وقالوا إن من شأن هذه الخطوة أن تقوض محادثات السلام الجارية بين المعارضة والحكومة. وأكد رئيس بلدية كراكاس من جهته أنه وقع ضحية لمحاولة انقلابية دبرتها الحكومة، ورفض قبول سيطرة أي جهة كانت على قوة الشرطة التابعة له.

وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة، وتقول إن شافيز تسبب بتعميق المشاكل الاجتماعية في فنزويلا مما أثار المخاوف لدى المستثمرين. ودعا بعض خصوم شافيز إلى إقصائه بالقوة عن السلطة إذا أصر على عدم الاستجابة لهذا المطلب. وكانت قوة شرطة كراكاس قد اشتبكت مرتين هذا الشهر مع أنصار شافيز في معارك بالشوارع أسفرت عن قتل شخصين وإصابة عشرات آخرين.

المصدر : رويترز