جنديان هنديان من حرس الحدود يتخذان موقعهما أثناء الاشتباكات التي وقعت مع بنغلاديش العام الماضي

يسود التوتر الحدود بين الهند وبنغلاديش بعد تبادل قوات الجانبين إطلاق النار لعدة ساعات أمس عقب نشوب نزاع بينهما بسبب بناء الهند على حدودها في نهر إتشاماتي مرفأ صغيرا لاستقبال السفن.

ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع إصابات لكنها أثارت الذعر بين السكان على جانبي الحدود والذين فروا بحثا عن ملاذ آمن.

واتهم مسؤول في حرس الحدود الهندي قوات بنغلاديش بالبدء بإطلاق النار في منطقة شامشيرنغر على بعد 70 كلم من مدينة كلكتا عاصمة ولاية البنغال الغربية الهندية. لكن مسؤولا في حرس الحدود ببنغلاديش أكد أن القصف البنغالي جاء ردا على إطلاق النار من الجانب الهندي.

وأشار المسؤول البنغالي إلى أن ممثلين عن الجانبين سيلتقيان اليوم لتسوية خلافاتهما. وذكرت تقارير صحفية في بنغلاديش أن السلطات أخلت المنطقة التي وقعت فيها الاشتباكات من السكان وأرسلت تعزيزات عسكرية إليها.

وتتمتع الهند وبنغلاديش بعلاقات جيدة، ولكنهما تتبادلان الاتهامات باستمرار بانعدام الأمن على حدودهما المشتركة الممتدة نحو أربعة آلاف كيلومتر.

وكان البلدان قد دخلا في أزمة دبلوماسية هذا الشهر بعد اتهام نيودلهي لحكومة داكا بأنها تستضيف متمردين تدعمهم باكستان وهو الأمر الذي نفته بنغلاديش بشدة. كما أن الهند وبنغلاديش دخلتا في نزاع حدودي دموي في أبريل/ نيسان 2001 أسفر عن مقتل 16 جنديا هنديا وثلاثة جنود بنغاليين.

المصدر : الفرنسية