قال مسؤول بالأمم المتحدة في إقليم كوسوفو إن انفجارين وقعا اليوم الأحد غربي الإقليم تسبب أحدهما في نسف كنيسة تابعة للصرب الأرثوذكس في حين تسبب الآخر في تدمير أجزاء من كنيسة أخرى.

وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة في كوسوفو أن الانفجارين لم يتسببا في إصابة أحد، مشيرا إلى أن قوات حفظ السلام التي يقودها حلف الناتو والشرطة التابعة للأمم المتحدة شرعتا في فتح تحقيق للبحث عن المهاجمين.

ويأتي هذان الانفجاران قبيل يوم واحد من زيارة مقررة للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى كوسوفو التي تقطنها أغلبية ألبانية مسلمة وأقلية صربية.

ويخضع الإقليم لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999 عقب انتهاء الحرب التي شنها نظام الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش على الأغلبية الألبانية المسلمة في كوسوفو.

أنان في البلقان

كوفي أنان

من ناحية أخرى أشاد أنان في العاصمة البوسنية سراييفو في مستهل جولة بالبلقان تستمر خمسة أيام بـ 275 موظفا تابعين للأمم المتحدة الذين لقوا حتفهم أثناء الانهيار الدموي ليوغسلافيا السابقة.

وقال أنان إنه يأتي اليوم (إلى البلقان) لإحياء ذكرى هؤلاء الموظفين والإشادة بمسلكهم في تضحيتهم من أجل السلام في يوغسلافيا السابقة.

وسيزور أنان كوسوفو غدا الاثنين بعد إجرائه محادثات مع قادة البوسنة والهرسك ثم يتوجه الأربعاء إلى بلغراد ومنها إلى كرواتيا.

المصدر : رويترز