عدد من ناشطي مجلس الهندوس العالمي يرددون هتافات بعد اعتقالهم في بلدة غودرا
اعتقلت الشرطة الهندية اليوم قياديين لجماعة هندوسية متشددة ومئات من أنصارهما لمنع مسيرة خشي المسؤولون أن تجدد المواجهات الطائفية بين المسلمين والهندوس في ولاية كوجرات غربي البلاد. وأوضحت الشرطة أنها ستفرج عنهما في وقت لاحق اليوم.

ودعا الأمين العام لمجلس الهندوس العالمي برافين توغاديا وزعيم آخر في المجلس أنصارهما إلى الهدوء عندما اعتقلتهما الشرطة خارج معبد في أحمد آباد كبرى مدن الولاية حيث تجمع المئات من الهندوس المتشددين للمشاركة في مسيرة كانت اللجنة المستقلة من الانتخابات بالولاية حظرتها في وقت سابق.

وأوضحت الشرطة أنها اعتقلت نحو 350 ناشطا هندوسيا متشددا في أرجاء متفرقة من ولاية كوجرات حاولوا تحدي الحظر المفروض على المسيرة، مشيرة إلى أن الوضع هادئ ولم تسجل أية أعمال عنف.

وكان مجلس الهندوس العالمي -الذي تربطه صلات بحزب بهارتيا جاناتا الهندوسي القومي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي- تعهد بالمضي قدما في المسيرة رغم الحظر ومناشدة فاجبايي للمجلس بعدم انتهاك القانون والنظام.

وكان من المقرر أن تستمر المسيرة التي تهدف إلى إيقاظ الوعي الهندوسي أسبوعين وتبدأ من بلدة غودرا التي كانت محطة البداية لأكثر المواجهات الطائفية دموية منذ عقد بالهند في فبراير/‏تشرين الثاني‏‏ ‏الماضي والتي خلفت أكثر من ألف قتيل معظمهم من المسلمين.

أعداد كبيرة من الشرطة تجوب شوارع غودرا
ويسود التوتر الولاية منذ ذلك الوقت وتقع اشتباكات بين الحين والآخر بين المسلمين -الذين يشكلون 10% من سكان الولاية البالغ عدد سكانها 50 مليون نسمة- والأكثرية الهندوسية.

ويقول منتقدو المسيرة إنها تهدف إلى تعميق الانقسامات الطائفية في كوجرات قبل الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل والتي تعتبر اختبارا رئيسيا للقوميين الهندوس.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه مجلة هندية أنه من المتوقع أن يعود حزب بهارتيا جاناتا إلى السلطة بأغلبية الثلثين لأن الولاية تعيش حالة استقطاب حاد على أساس ديني.

المصدر : وكالات